أعلنت وزارة العدل الأمريكية توجيه 18 تهمة جنائية ضد مشغلي سفينة شحن ثقيلة تسببت في انهيار جسر في ولاية ماريلاند قبل أكثر من عامين، مما أدى إلى وفاة ستة عمال بناء. الحادثة أثرت بشكل كبير على البنية التحتية والبيئة المحلية.
تفاصيل الحادثة والتهم الموجهة
السفينة التي تزن أكثر من 100 ألف طن، والمعروفة باسم "دالي"، فقدت السيطرة مرتين واصطدمت بجسر فرانسيس سكوت كي في ساعات الصباح الباكر من 26 مارس 2024، أثناء قيام فريق صيانة بإصلاح الحفر على الجسر. أدى الاصطدام إلى انهيار جزء من الجسر وسقوط ستة من عمال البناء في نهر باتابسكو، حيث لقوا حتفهم، فيما نجا عامل آخر من إصابات خطيرة.
الجهات المتهمة والإجراءات القانونية
وجهت التهم إلى شركتين دوليتين هما Synergy Marine Pte Ltd وSynergy Maritime Pte Ltd، بالإضافة إلى المشرف الفني رادهاكرشنان كارثيك ناير. تشمل التهم التآمر، الإهمال الذي أدى إلى الوفاة، عرقلة سير العدالة، وتقديم بيانات كاذبة. كما تم اتهامهم بانتهاك قوانين حماية البيئة بسبب تسرب ملوثات إلى نهر باتابسكو.
الأثر البيئي والاقتصادي
تسبب الحادث في تلوث نهر باتابسكو وخليج تشيسابيك نتيجة تسرب حاويات الشحن ومحتوياتها والزيوت، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالجسر. أدى الانهيار إلى توقف نشاط ميناء بالتيمور الحيوي لمدة شهرين، مع تقديرات بخسائر اقتصادية تجاوزت خمسة مليارات دولار.
ردود الفعل والتزام العدالة
وصف مسؤولون الحادث بأنه مأساة كان يمكن تجنبها، مؤكدين التزام وزارة العدل بمحاسبة المسؤولين عن الإهمال الذي أدى إلى وفاة العمال وتدمير البنية التحتية. كما تم التأكيد على أهمية تطبيق معايير السلامة البحرية لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!