تقوم السلطات الصحية في ولاية نيوجيرسي بمراقبة حالتين لسكان الولاية بعد تعرضهما المحتمل لشخص مصاب بفيروس الهانتا، وذلك عقب مغادرة المصاب سفينة الرحلات البحرية MV Hondius. وأكدت الجهات المختصة أن الحالتين لم يكونا من ركاب السفينة، وأن التعرض المحتمل حدث خلال السفر جواً في الخارج.
وأفادت وزارة الصحة في نيوجيرسي بأنها تلقت إخطاراً من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية حول هذا التعرض المحتمل، مشيرة إلى أنها تتابع الحالتين كإجراء احترازي. ولم تظهر على أي من الحالتين أعراض تشير إلى الإصابة بفيروس الهانتا حتى الآن.
وأشار مفوض الصحة في نيوجيرسي، الدكتور راينارد واشنطن، إلى أن خطر انتشار الفيروس بين عامة السكان في الولاية لا يزال منخفضاً جداً، ولم يتم تسجيل أي حالة مؤكدة للإصابة بفيروس الهانتا في نيوجيرسي من قبل.
يذكر أن ثلاثة أشخاص توفوا بسبب تفشي الفيروس المرتبط بسفينة MV Hondius. وتسعى السلطات الصحية في عدة دول لتحديد وتتبع الأشخاص الذين قد تعرضوا للفيروس على متن السفينة، بالإضافة إلى دراسة خصائص الفيروس، بما في ذلك إمكانية تحوره وطرق انتشاره.
وينتقل فيروس الهانتا عادةً عبر استنشاق بقايا فضلات القوارض الملوثة، وتعتبر حالات الإصابة البشرية نادرة، مع تسجيل بعض التفشيات الصغيرة حول العالم. ويُعتقد أن فيروس الأنديز المرتبط بالتفشي الحالي على متن السفينة قد ينتقل بين البشر في حالات نادرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!