أعلن كارل هيستي، رئيس جمعية ولاية نيويورك، يوم الأربعاء 6 مايو 2026، أن الولاية ستفرض على السائقين في مدينة نيويورك الذين يتجاوزون السرعة بشكل متكرر تركيب أجهزة ذكية لتحديد السرعة في سياراتهم. يأتي هذا الإجراء في إطار مساعي الحاكم كاثي هوشول والنواب الديمقراطيين لتشديد الرقابة على السائقين الذين يحصلون على مخالفات متكررة من كاميرات السرعة.
ووفقاً للقرار المتوقع إدراجه في اتفاق ميزانية الولاية النهائية، فإن أي مالك سيارة يحصل على 16 مخالفة سرعة أو أكثر خلال 12 شهراً سيُطلب منه تركيب جهاز مساعدة ذكي للسرعة يعتمد على تقنية GPS لتحديد سرعة السيارة بما يتوافق مع حدود السرعة المحلية. وأوضح هيستي أن هذا الجهاز سيُركب على نفقة مالك السيارة، حيث تبلغ تكلفة التركيب حوالي 150 دولاراً مع اشتراك يومي بقيمة 4 دولارات، مع توفير خطط دفع للسائقين الذين لا يستطيعون تحمل التكلفة.
جاءت تصريحات هيستي بعد اجتماع مغلق لأعضاء الجمعية الديمقراطيين من مدينة نيويورك لمناقشة تفاصيل التشريع، حيث أبدى الأعضاء دعمهم لمشروع القانون مع بعض الاختلافات عن مقترح الحاكم. وقد أيد عمدة نيويورك زهران ممداني هذا الإجراء، كما أن المشروع يحظى بدعم من مجموعة "عائلات من أجل شوارع آمنة" التي تمثل ضحايا حوادث السيارات.
وأشار هيستي إلى أن المخالفات ستُعامل كانتهاكات مدنية فقط، دون فرض عقوبات جنائية على السائقين الذين لا يركبون الجهاز، حيث ستتدرج العقوبات في شكل غرامات مدنية قد تصل إلى إلغاء تسجيل السيارة.
يذكر أن مشروع القانون كان قيد المناقشة في الهيئة التشريعية منذ عام 2023، وحصل على دعم متزايد من الحاكم والنواب الديمقراطيين خلال العام الحالي، مع توقعات بإقراره ضمن ميزانية الولاية النهائية التي تأخرت خمسة أسابيع عن موعدها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!