نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إعلان الطوارئ في بيلفيل بنيوجيرسي وإغلاق المدارس بعد حريق هائل وامتداد النيران بين مستودعات ومنازل
نيوجيرسي

إعلان الطوارئ في بيلفيل بنيوجيرسي وإغلاق المدارس بعد حريق هائل وامتداد النيران بين مستودعات ومنازل

كتب: نيويورك نيوز 4 مايو 2026 — 2:04 AM تحديث: 4 مايو 2026 — 4:10 AM

شهدت بلدة بيلفيل في ولاية نيوجيرسي واحدة من أخطر حوادث الحريق المحلية خلال الساعات الماضية، بعدما اندلع حريق ضخم في منطقة صناعية بشارع Cortlandt Street عصر الأحد، ثم تمدد بسرعة بسبب الرياح القوية ونقص ضغط المياه، ليصل في آخر التحديثات إلى حريق متعدد الإنذارات بلغ مستوى 11 إنذارًا، وهو مصطلح يعني أن حجم الحريق استدعى استجابة واسعة من فرق إطفاء متعددة ومن مناطق مختلفة، وليس من محطة واحدة فقط.

الحريق بدأ في محيط مستودع تجاري للمراتب داخل منطقة صناعية قرب Joralemon Street، ثم امتدت النيران إلى مبانٍ قريبة بينها مستودعات ومنشآت تجارية، مع تسجيل حرائق ثانوية في أماكن أبعد بعد أن حملت الرياح الشرر والرماد إلى مبانٍ أخرى. وأعلن عمدة بيلفيل مايكل ميلهام حالة طوارئ في البلدة، بينما طلبت السلطات من السكان الابتعاد عن المنطقة وإغلاق النوافذ والبقاء داخل المنازل قدر الإمكان بسبب كثافة الدخان.

كيف بدأ الحريق وأين وقع؟

وفقًا للتقارير المحلية، اندلع الحريق في منطقة صناعية بشارع Cortlandt Street في بيلفيل، وهي بلدة تقع في مقاطعة إسيكس بولاية نيوجيرسي، قرب نيوارك وعدد من المدن المكتظة بالسكان. وتشير المعلومات المتاحة إلى أن الموقع المتضرر يضم مستودعًا للمراتب ومنشآت صناعية أو تجارية أخرى، بينها نشاط مرتبط بالمنسوجات، ما جعل المواد الموجودة داخل المباني عاملًا مهمًا في سرعة انتشار النيران وشدة الدخان.

وتُعد حرائق المستودعات من أخطر أنواع الحرائق في المناطق الحضرية، لأن المبنى الواحد قد يحتوي على كميات كبيرة من المواد القابلة للاشتعال، مثل الإسفنج والأقمشة والكرتون ومواد التعبئة. وفي هذه الحالة، قالت تقارير محلية إن الحريق شمل ما يقرب من ثلاثة إلى أربعة مستودعات داخل مجمع صناعي، بينما امتدت النيران أيضًا إلى مبانٍ مجاورة، بينها مستودع للكرتون، وهو ما زاد من صعوبة السيطرة السريعة على الحريق.

الرياح حوّلت الحريق إلى أزمة أوسع

العامل الأخطر في الحادث كان الرياح القوية. فبدلًا من بقاء النيران داخل المبنى الأول، حملت الرياح الشرر والرماد وقطعًا مشتعلة إلى مسافات أبعد، ما تسبب في حرائق ثانوية على بعد عدة شوارع من موقع الحريق الرئيسي. وتحدثت تقارير عن تضرر مبانٍ تجارية وسكنية، وعن إجلاء بعض العائلات من منازلها كإجراء احترازي بسبب قرب النيران وكثافة الدخان.

كما أظهرت المشاهد المتداولة وتصريحات المسؤولين أن سحب الدخان الأسود كانت مرئية من مسافات بعيدة في شمال نيوجيرسي وحتى من مناطق قريبة من نيويورك. وطلبت الشرطة من السكان في محيط Cortlandt Street وJoralemon Street الابتعاد عن المكان، كما نصحت السكان القريبين بإغلاق النوافذ لتقليل التعرض للدخان، لأن استنشاق دخان الحرائق الصناعية قد يسبب تهيجًا في العينين والحلق والرئتين، خاصة للأطفال وكبار السن ومرضى الربو.

نقص ضغط المياه عقّد جهود الإطفاء

واجهت فرق الإطفاء مشكلة كبيرة في ضغط المياه خلال التعامل مع الحريق. ونقص ضغط المياه يعني أن كمية المياه الخارجة من صنابير وخراطيم الإطفاء لا تكون كافية أحيانًا لمواجهة حريق بهذا الحجم. وذكرت تقارير أن رجال الإطفاء اضطروا في مرحلة ما إلى انتظار شاحنات صهريجية لجلب المياه من بلدات أخرى، كما شاركت جهات متعددة في محاولة تعزيز الإمداد بالمياه.

وقالت تقارير محلية إن إدارة الأشغال العامة عملت على الاستفادة من خط مياه أكبر لتحسين إمدادات المياه خلال عملية الإطفاء. كما ساهمت مدن وبلدات مجاورة في الدعم، وهو ما يعكس حجم الأزمة، لأن الحرائق متعددة الإنذارات تحتاج عادة إلى تنسيق بين أقسام إطفاء مختلفة وليس فقط طواقم البلدة التي وقع فيها الحريق.

مخاوف من أسطوانات غاز ومواد داخل المستودعات

من بين النقاط التي زادت قلق فرق الطوارئ وجود أسطوانات غاز داخل أو قرب موقع الحريق، بينها أسطوانات أكسجين وهيليوم بحسب تقارير محلية. أسطوانات الغاز لا تعني بالضرورة وجود مادة سامة، لكن خطورتها في الحرائق تأتي من الضغط داخل الأسطوانة واحتمال انفجارها أو تطايرها إذا تعرضت لحرارة عالية لفترة طويلة.

كما تحدث شهود ومسؤولون محليون عن سماع أصوات فرقعة أو انفجارات صغيرة خلال الحريق. وفي مثل هذه الحالات، تتعامل فرق الإطفاء بحذر شديد، لأن وجود مواد صناعية أو أسطوانات مضغوطة داخل مستودع مشتعل قد يجعل الاقتراب من المبنى خطرًا، ويدفع فرق الإطفاء إلى استخدام خطة دفاعية، أي محاصرة النيران ومنع امتدادها بدل الدخول المباشر إلى قلب المبنى.

إعلان حالة طوارئ وإغلاق مدارس بيلفيل

أعلن عمدة بيلفيل مايكل ميلهام حالة طوارئ في البلدة بسبب حجم الحريق وتأثيره على الخدمات المحلية، خصوصًا مع انقطاع الكهرباء عن مبنى البلدية ومركز الشرطة وتأثر الاتصالات وخدمات الطوارئ. وذكرت تقارير أن اتصالات 911 جرى التعامل معها مؤقتًا عبر بلدة Nutley المجاورة، وهو إجراء يتم اللجوء إليه عندما تتأثر البنية التشغيلية المحلية خلال حادث كبير.

كما أعلنت مدارس بيلفيل العامة إغلاق أبوابها يوم الاثنين 4 مايو 2026 بسبب الحريق وتأثيره على الخدمات داخل البلدة. وقالت إدارة المدارس إن القرار جاء بسبب الحريق المستمر وتأثيره على الخدمات المحلية، مع استمرار متابعة الظروف وإصدار أي تحديثات لاحقة عند الحاجة.

إغلاق طرق وتحذيرات للسكان

أغلقت السلطات أجزاء من الطرق المحيطة بموقع الحريق، وذكرت تقارير أن أجزاء من Washington Avenue ستظل مغلقة إلى أجل غير محدد خلال التعامل مع الأزمة. كما طلبت الشرطة من السكان والمارة تجنب محيط Cortlandt Street وJoralemon Street بالكامل، لأن وجود الجمهور في المنطقة قد يعرقل حركة سيارات الإطفاء والإسعاف ويعرض الناس للخطر بسبب الدخان والرماد والشرر المتطاير.

ونبّهت السلطات السكان إلى احتمال انخفاض ضغط المياه أو انقطاعه في بعض المناطق القريبة خلال عملية الإطفاء. وفي مثل هذه الحالات، قد يلاحظ السكان ضعفًا في المياه داخل المنازل أو تغيرًا مؤقتًا في لون المياه بسبب اضطراب الشبكة، ويُفضل عند حدوث ذلك متابعة تعليمات البلدية أو شركة المياه المحلية قبل استخدام المياه للشرب أو الطهي.

استجابة واسعة من فرق إطفاء ووكالات متعددة

شارك في التعامل مع الحريق عدد كبير من فرق الإطفاء والإنقاذ من بيلفيل وبلدات ومدن مجاورة، بينها Newark وBloomfield وNutley وOrange وLyndhurst ومناطق أخرى في مقاطعة إسيكس وما حولها. هذا النوع من الدعم المتبادل يُعرف في الولايات المتحدة باسم Mutual Aid، أي أن مدينة أو بلدة تطلب مساعدة طواقم ومعدات من مناطق أخرى عندما يتجاوز الحادث قدرتها المحلية.

كما أشارت تقارير إلى وجود مكتب إدارة الطوارئ في المقاطعة، والتواصل مع مكتب حاكم نيوجيرسي، إضافة إلى حضور PSE&G، وهي شركة الكهرباء والغاز في المنطقة، والصليب الأحمر الأمريكي لمساعدة المتضررين أو السكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم. وذكرت تقارير أخرى أن إدارة إطفاء نيوارك استخدمت طائرات مسيّرة لمراقبة امتداد النيران من أعلى وتحديد النقاط الأكثر خطورة داخل الحريق.

هل توجد إصابات؟

حتى آخر التحديثات المتاحة، لم ترد تقارير مؤكدة عن وقوع إصابات. وكانت السلطات قد ذكرت في أكثر من تحديث أنه لا توجد إصابات معروفة بين المدنيين، رغم ضخامة الحريق وامتداده إلى أكثر من مبنى. ومع ذلك، تبقى هذه النقطة قابلة للتحديث لأن عمليات الإطفاء والتفتيش داخل المباني المتضررة قد تستمر لساعات بعد السيطرة على النيران الظاهرة.

وتتعامل فرق الطوارئ عادة مع مثل هذه الحرائق على مراحل: أولًا منع امتداد النيران، ثم السيطرة على الحريق الرئيسي، ثم إخماد البؤر الساخنة داخل الأنقاض، وبعد ذلك تبدأ مرحلة التحقيق والتفتيش الهندسي لتحديد حجم الخسائر ومدى سلامة المباني المتضررة.

سبب الحريق لا يزال قيد التحقيق

لم تعلن السلطات حتى الآن سببًا رسميًا للحريق. والتحقيق في حرائق المستودعات قد يستغرق وقتًا، لأن المحققين يحتاجون إلى فحص نقطة البداية المحتملة، ومراجعة كاميرات المراقبة، والاستماع إلى الشهود، وفحص أنظمة الكهرباء والغاز والمواد الموجودة داخل المبنى.

ومن المهم عدم استباق نتائج التحقيق، خاصة في حريق بهذا الحجم، لأن الأسباب المحتملة قد تتراوح بين عطل كهربائي أو مشكلة في معدات صناعية أو مصدر حرارة داخل المبنى أو أسباب أخرى لا يمكن تأكيدها إلا بعد انتهاء فحص الموقع. وحتى الآن، الوصف الرسمي الأهم هو أن الحريق لا يزال قيد التحقيق.

ما الذي يجب على السكان فعله الآن؟

ينبغي على سكان بيلفيل والمناطق القريبة من موقع الحريق تجنب الاقتراب من Cortlandt Street وJoralemon Street والمناطق المحيطة، وعدم محاولة التصوير من مسافات قريبة، لأن ذلك قد يعرقل عمل فرق الطوارئ. كما يُنصح بإغلاق النوافذ وتشغيل أجهزة تنقية الهواء إن وجدت، وتجنب خروج الأطفال أو كبار السن في المناطق التي لا تزال رائحة الدخان واضحة فيها.

وفي حال ظهور أعراض مثل ضيق التنفس أو ألم في الصدر أو دوخة شديدة أو تهيج قوي في العينين والحلق بعد التعرض للدخان، يجب التواصل مع الطبيب أو طلب المساعدة الطارئة. أما من اضطروا إلى مغادرة منازلهم أو تأثروا بانقطاع الخدمات، فعليهم متابعة تحديثات بلدية بيلفيل والشرطة والمدارس لمعرفة موعد إعادة فتح الطرق وعودة الخدمات بشكل طبيعي.


حريق بيلفيل ليس مجرد حريق مستودع عادي، بل حادث واسع أثّر على الخدمات العامة والطرق والمدارس والسكان في محيط المنطقة الصناعية. فقد اجتمعت عدة عوامل خطيرة في وقت واحد: مواد قابلة للاشتعال داخل مستودعات، رياح قوية نشرت الشرر إلى مبانٍ أخرى، نقص في ضغط المياه، وانقطاع كهرباء أثّر على بعض الخدمات المحلية.

حتى الآن، لا توجد إصابات مؤكدة، لكن البلدة لا تزال تتعامل مع آثار الحريق، من إغلاق المدارس والطرق إلى تقييم الأضرار ومتابعة التحقيق في السبب. وستظل الأولوية خلال الساعات المقبلة هي تأمين المنطقة، منع أي اشتعال جديد، حماية السكان من الدخان، ثم بدء مرحلة التحقيق الكامل وتقدير الخسائر


التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني