وجهت السلطات في ولاية مسيسيبي تهمة القتل لزكاري جاكسون، 29 عاماً، بعد العثور على جثة والدته لانا براون برادلي، المعلمة المتقاعدة، مقطعة ومخفية في منزلها. وقعت الحادثة في الرابع من أبريل عندما جاءت الشرطة لفحص حالتها بناءً على طلب من أبنائها الآخرين.
تفاصيل الجريمة واكتشاف الجثة
عند وصول الشرطة إلى المنزل، لاحظوا رائحة مواد تنظيف قوية، مما يشير إلى محاولة تنظيف المكان. وجدوا جاكسون في الحمام حيث كان يحاول التخلص من أجزاء من جثة والدته عبر المرحاض. كما عثروا على أجزاء أخرى من الجثة محفوظة في حقيبة سفر داخل المنزل.
أوضح شريف مقاطعة آدامز، ترافيس باتن، أن الحادثة تعد من أبشع الجرائم التي شهدها في حياته المهنية، وأنها تركت أثراً عميقاً لدى المحققين. تم استدعاء سباك لإزالة المرحاض، حيث اكتشف وجود بقايا من جسد الضحية.
لانا براون برادلي كانت معلمة متقاعدة من مدينة ناتشيز، عرفت بحبها للتدريس واهتمامها بالطلاب، كما كانت شاعرة تخطط لنشر مجموعتها الشعرية. عبر زملاؤها وأفراد عائلتها عن حزنهم العميق لفقدانها وأشادوا بصفات الود والالتزام التي تميزت بها طوال حياتها المهنية.
تمت إحالة جاكسون إلى المحكمة، حيث تنازل عن حقه في جلسة الاستماع الأولية. وتواصل السلطات تحقيقاتها في القضية التي أثارت صدمة في المجتمع المحلي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!