قالت شركة هيرشي إن مبيعات العلكة ومنتجات النعناع تلقت دفعة غير متوقعة من مستخدمي أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، وذلك خلال مكالمة نتائج الربع الأول التي عقدتها الشركة يوم الخميس.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، كيرك تانر، أن أدوية كبح الشهية تدفع بعض المستهلكين إلى تناول حصص أصغر من الوجبات الخفيفة الشائعة، لكنها في الوقت نفسه تعزز الطلب على منتجات إنعاش النفس. وأضاف أن الشركة شهدت طلبًا قويًا على العلكة ومنتجات النعناع مع استفادة هذه الفئة من “رياح مواتية” في الوجبات الخفيفة الوظيفية، بما في ذلك انتشار استخدام GLP-1.
وأشار تانر إلى أن مبيعات علامة Ice Breakers التابعة للشركة في النعناع والعلكة ارتفعت 8% خلال الربع.
ويُرجح أطباء أن أحد التفسيرات هو ما يُعرف شعبيًا باسم “نَفَس أوزمبيك”، وهو مصطلح يُستخدم لوصف رائحة سمكية في التجشؤ أو رائحة الفم الكريهة، بحسب ما نقلته الطبيبة نهى لالاني. وتُستخدم أدوية مثل Ozempic وWegovy على نطاق واسع لإنقاص الوزن، لكن الشركات المصنّعة لا تدرج رائحة الفم الكريهة، المعروفة طبيًا باسم halitosis، ضمن الآثار الجانبية الرسمية لهذه الأدوية.
كما يحذر الأطباء من أن هذا ليس تشخيصًا سريريًا، وأن تأثير هذه الأدوية على صحة الفم لا يزال قيد الدراسة.
وفي تجربة سريرية أجرتها شركة Novo Nordisk، المصنعة لـ Ozempic وWegovy، أفاد نحو 9% من المشاركين الذين تناولوا أدوية GLP-1 بحدوث “eructation”، أي التجشؤ، بينما أبلغ أكثر من 40% عن الغثيان، ونحو 25% عن القيء كآثار جانبية.
ولمزيد من المعلومات عن نتائج التجربة السريرية، يمكن الاطلاع على الرابط الرسمي: https://clinicaltrials.gov/study/NCT03548935?tab=results#adverse-events
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!