نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

أطباء في الولايات المتحدة يدعون إلى كسر الصمت حول سرطان القولون لإنقاذ الأرواح
طب وصحة

أطباء في الولايات المتحدة يدعون إلى كسر الصمت حول سرطان القولون لإنقاذ الأرواح

كتب: د. سارة منصور 30 أبريل 2026 — 6:10 AM تحديث: 30 أبريل 2026 — 7:17 AM

يدعو أطباء وناجون من سرطان القولون والمستقيم في الولايات المتحدة إلى كسر حاجز الصمت حول هذا المرض، وتشجيع الناس على الحديث بصراحة عن الأعراض والفحوصات المبكرة، في وقت تستمر فيه الإصابات بالارتفاع ويصبح هذا السرطان الأكثر تسببًا في الوفاة بين من هم دون سن 50 عامًا.

وتأتي هذه الدعوات بعد تجربة ريك ريفرز، وهو أب لثلاثة أطفال من ويليامستاون في ولاية نيوجيرسي، الذي لم يُذكر له أن جده توفي بسرطان القولون والمستقيم إلا بعد أن شُخّص هو نفسه بالمرض في سن 31 عامًا. ويقول ريفرز إن الحديث عن السرطان كان من المحرمات داخل عائلته، وإن هذا الصمت كان أشد عندما يتعلق الأمر بأجزاء من الجسم يشعر الناس بالحرج من مناقشتها.

ويؤكد الدكتور نيل باريخ، اختصاصي الجهاز الهضمي في مستشفى هارتفورد بولاية كونيتيكت، أن هذا النوع من السرطان يمكن الوقاية منه إلى حد كبير، لأن الأورام تحتاج سنوات كي تنمو، ولأن تنظير القولون أو الفحوصات البرازية مثل FIT وCologuard يمكن أن تكشف المرض مبكرًا بما يجعل علاجه أسهل. ويقول باريخ إن المشكلة لا تقتصر على محدودية التأمين أو ضعف الوعي، بل تشمل أيضًا استمرار الوصمة والامتناع عن الحديث عن هذه المنطقة من الجسم، مضيفًا: «نحتاج إلى التحدث أكثر عن البراز».

ويشير باريخ إلى أن هذا الصمت يكون أشد بين البالغين الأصغر سنًا، الذين تقل لديهم أيضًا الرغبة في مناقشة العلامات التحذيرية مثل وجود دم في البراز أو تغيّر انتظام حركة الأمعاء. ويقول إن هذا التردد قد يؤدي إلى عواقب صحية حقيقية، لأن الأعراض لدى المرضى الأصغر سنًا كثيرًا ما تُهمل، ما يؤخر التشخيص والعلاج.

من جانبه، يقول مايكل سابيينزا، الرئيس التنفيذي لتحالف سرطان القولون والمستقيم، إن الفحص المبكر ما زال غير متاح على نحو روتيني قبل سن 45، وإن ثلاثة من كل أربعة تشخيصات لسرطان القولون والمستقيم لدى الشباب تكون في مراحل متأخرة. ويضيف أن من هم دون 45 عامًا ويعانون أعراضًا أو لديهم تاريخ عائلي مع المرض ينبغي أن يطلبوا الفحص، حتى لو لم يكونوا مؤهلين للفحوص الوقائية المجانية بموجب الإرشادات الفيدرالية الأميركية، إذ يمكن عندها طلب فحص تشخيصي قد يترتب عليه دفع جزء من التكلفة أو الحصول على موافقة إضافية من شركة التأمين.

وبعد 13 عامًا وعدة عمليات كبرى، يقول ريفرز إنه أصبح خاليًا من السرطان، وإنه يحاول الآن تطبيع الحديث عن الفحص بين أقرانه. ويذكر أنه ينجح أحيانًا في إقناع آخرين بإجراء الفحص عندما يربط الرسالة بما يهمهم في حياتهم، مثل الرغبة في البقاء إلى جانب الأسرة والأطفال. كما يشير إلى أنه أقنع بالفعل عدة أشخاص، بينهم آباء وأصدقاء في نادي الجودو الذي يتدرب فيه، بالخضوع للفحص.

ولمن يرغب في الاطلاع على معلومات بحثية إضافية حول كون المرض أكثر فتكًا بين السود، يمكن مراجعة الرابط الرسمي التالي: https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC9069392/

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني