نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

طبيبة تحذّر: على النساء عدم تحمّل بطانة الرحم المهاجرة بصمت
هجرة ولجوء

طبيبة تحذّر: على النساء عدم تحمّل بطانة الرحم المهاجرة بصمت

كتب: مايا حبيب 30 أبريل 2026 — 6:05 AM تحديث: 30 أبريل 2026 — 7:17 AM

حذّرت الدكتورة شيفا طالبیان، وهي أخصائية معتمدة في طب الغدد الصماء التناسلية ومديرة التبرع من طرف ثالث في CCRM New York، من ثقافة “التحمّل بصمت” التي تدفع كثيرًا من النساء إلى تجاوز الألم المرتبط ببطانة الرحم المهاجرة دون طلب المساعدة الطبية.

وقالت طالبیان إن “المعاناة ليست شرطًا للأنوثة”، مضيفة أن على النساء التوقف عن “الشد على الألم” عندما يكون مُنهكًا. ويأتي هذا التحذير في وقت تُعد فيه بطانة الرحم المهاجرة حالة التهابية مزمنة تصيب النساء اللواتي يحضن، وتؤثر في نحو 10% منهن، بينما قد يستغرق تشخيصها الصحيح 10 أو 11 عامًا.

وتحدث هذه الحالة عندما ينمو نسيج بطانة الرحم في أماكن أخرى من الجسم، عادةً على الأعضاء التناسلية الأخرى، وأحيانًا على الأمعاء أو المثانة، وفي حالات نادرة جدًا على مناطق بعيدة مثل الرئتين. وغالبًا ما يكون ألم الحوض أول عرض يرتبط بها، لكن ليس كل المصابات يعانين من هذا الألم، ما يزيد صعوبة التشخيص.

وتشمل الأعراض الأخرى التعب، وآلام المفاصل، وضيق التنفس، وألم الجماع، واضطرابات الأمعاء، وكثرة التبول، والعقم، وغيرها. وتشير طالبیان إلى أن النساء اللاتي يعانين من عقم غير مفسر، أو اللواتي تبدو فحوص الخصوبة لديهن طبيعية لكنهن يواجهن صعوبة في الحمل، ينبغي أن يسألن الطبيب عمّا إذا كانت بطانة الرحم المهاجرة سببًا محتملًا، حتى لو لم يكن ألم الحوض حاضرًا.

وبحسب طالبیان، فإن كثيرًا من المريضات يضطررن إلى أن يكنّ المدافعات الأشد صوتًا عن أنفسهن داخل العيادة. وإذا وصف مقدم الرعاية الألم بأنه “طبيعي”، تنصح بالبحث عن عضو جديد في فريق الرعاية، مؤكدة أن المريضة تستحق طبيبًا يراجع البيانات ويصدق التجربة ويستخدم الأدوات المتاحة للمساعدة.

ولا يوجد علاج شافٍ معروف لبطانة الرحم المهاجرة، كما لا توجد أداة تشخيص واحدة تُعد “المعيار الذهبي”. ومع ذلك، تقول طالبیان إن هناك تغييرات حياتية مدعومة علميًا قد تساعد في السيطرة على الأعراض، سواء كان الهدف الحفاظ على الخصوبة مستقبلًا أو مجرد قضاء يوم من دون أن تعيق الأعراض الحياة اليومية.

ومن بين التدخلات الطبية، ذكرت طالبیان العلاج الهرموني المستمر بالإستروجين والبروجستين لتثبيط الإباضة، لأن ارتفاع الإستروجين قد يزيد الأعراض وسير المرض سوءًا. كما أشارت إلى أن جزءًا كبيرًا من إدارة الحالة يعتمد على نمط الحياة، مثل ممارسة الرياضة بانتظام، والوخز بالإبر، وإضافة بعض المكملات التي قد تخفف الالتهاب مثل الإنزيم المساعد Q10 أو الكركم.

وفي جانب التغذية، توصي مؤسسة بطانة الرحم المهاجرة بتقليل الأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء والكحول، واستبدالها بنظام البحر المتوسط الغذائي الغني بالفواكه والخضراوات والأسماك الدهنية وزيت الزيتون والمكسرات، لما قد يقدمه من فائدة في خفض الالتهاب. كما أشارت مراجعة علمية نُشرت عام 2022 إلى أهمية زيت السمك الغني بأوميغا 3، والحصول على كميات كافية من فيتامينات C وD وE، مؤكدة أن إدارة بطانة الرحم المهاجرة تتطلب نهجًا شاملًا، وأن اختصاصيي التغذية قد يساعدون في تخفيف الأعراض، خصوصًا لدى المريضات الأصغر سنًا أو في المراحل المبكرة.

وختمت طالبیان بالقول إن هذه التعديلات الحياتية لن “تشفي” المرض، لكنها قد تخفف بعض الأعراض وربما تبطئ تقدمه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني