لندن — نفّذ نحو 500 عنصر من الشرطة البريطانية، صباح الأربعاء، مداهمات على منشآت مرتبطة بجماعة «ديانة السلام والنور الأحمدية» (AROPL)، واعتقلوا 10 أشخاص للاشتباه في ارتكابهم مخالفات مختلفة تشمل الاستعباد الحديث والزواج القسري والاعتداء الجنسي.
وقالت شرطة تشيشير إن قوات الشرطة من أنحاء شمال غرب إنجلترا نفذت مذكرات تفتيش في ثلاثة عناوين، من بينها المقر الرئيسي للجماعة في مدينة كرو بمقاطعة تشيشير، خلال العملية.
وأوضحت الشرطة أن المعتقلين هم سبعة رجال وثلاث نساء، بينهم رجلان أمريكيان وامرأة أمريكية، ورجلان مكسيكيان، ورجل بريطاني، وامرأة إيطالية، ورجل إسباني، وامرأة سويدية، ورجل مصري.
وقالت الشرطة إنها علمت في مارس/آذار بادعاءات قدمتها امرأة كانت سابقًا ضمن الجماعة، وتضمنت اتهامات بارتكاب جرائم جنسية خطيرة وزواج قسري واستعباد حديث، وقعت بحسب الادعاء في عام 2023. وأضافت أن جميع الاعتقالات مرتبطة بهذه الادعاءات.
ونقل البيان عن كبير المشرفين غاريث وِغلي من شرطة تشيشير قوله: «عملية اليوم هي نتيجة تحقيق مفصل وقوي. وبينما كان المعتقلون أعضاء في الجماعة، أريد أن أوضح أن هذا ليس تحقيقًا في الدين، بل في الادعاءات الخطيرة التي أُبلغنا بها».
ولم ترد السفارة الأمريكية في لندن على طلب للتعليق بشأن الأمريكيين المعتقلين في المداهمات، كما لم ترد الجماعة على طلب مماثل للتعليق. وقال محامون يمثلون الجماعة لصحيفة «الغارديان» إن موكلهم لا يعلق، لكنه ينفي أي مخالفة بشدة.
وتُعد «ديانة السلام والنور الأحمدية» حركة دينية تقوم إلى حد كبير على نبوءات مهدوية وتتداخل مع نظريات مؤامرة، وترتبط بالفرع الشيعي من الإسلام، لكنها تُعد هرطقية لدى معظم المسلمين. وفي عام 2015، قال زعيمها المصري-الأمريكي عبد الله هاشم إنه المهدي، كما ادعى أنه البابا الحقيقي وخليفة المسيح.
وكانت الجماعة قد نقلت مقرها الرئيسي إلى بريطانيا عام 2021 من السويد، حيث ألغت سلطات الهجرة تصاريح إقامة لعشرات من أعضائها. وقبل ذلك كانت الجماعة موجودة في مصر وألمانيا.
ويعيش نحو 150 شخصًا في مقرها بكرو، بينهم 56 طفلًا، وفق ما نقلته «الغارديان»، التي ذكرت أنهم يتلقون التعليم المنزلي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!