تقول تقارير إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضع حدوداً جديدة لمنح الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة. وتشير هذه التقارير إلى أن بعض المتقدمين قد يُرفض طلبهم إذا عبّروا عن آراء سياسية معينة.
ما الذي قد يشمله الرفض
وبحسب ما نُقل، فإن هذا يشمل انتقاد إسرائيل أو المشاركة في احتجاج مؤيد للفلسطينيين. كما قد يُرفض الطلب أيضاً إذا قام الشخص بحرق العلم الأمريكي أو إتلافه.
وتقول التقارير إن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، وهي الجهة المسؤولة عن شؤون الهجرة والأمن، أرسلت مواد تدريبية جديدة إلى موظفي الهجرة. وهذه المواد تتعلق بطريقة فحص طلبات البطاقة الخضراء، وهي بطاقة الإقامة الدائمة.
مراجعة حسابات الزوار
وتضيف التقارير أن الوزارة اقترحت أيضاً مراجعة حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بالسياح الراغبين في دخول الولايات المتحدة. كما جرى الحديث عن إعادة فحص بعض الحالات التي حصلت على مزايا هجرة خلال إدارة جو بايدن.
وقال متحدث باسم دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، وهي الجهة التي تنظر في كثير من طلبات الهجرة، إن مزايا الهجرة ليست حقاً بل امتيازاً. وأضاف أن هذه المزايا تشمل العيش والعمل في الولايات المتحدة.
من جهتها، قالت متحدثة باسم البيت الأبيض إن هذه السياسات لا تتعلق بحرية التعبير. وذكرت أنها تهدف إلى حماية المؤسسات الأمريكية وسلامة المواطنين والأمن القومي.
وفي الوقت نفسه، يروّج ترامب لبرنامج «البطاقة الذهبية»، وهو برنامج إقامة لمن يدفع مليون دولار، إضافة إلى رسوم معالجة قدرها 15 ألف دولار، وبعد الموافقة الأمنية. وتقول الجهة المشرفة على البرنامج إنه يتيح الحصول على الإقامة في وقت سريع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!