ناهاونتا، جورجيا — واصل أحد حريقين كبيرين في جنوب شرق ولاية جورجيا تمدده، ليتجاوز 31 ميلاً مربعاً، فيما قال مسؤولون إن إشعارات الإخلاء قد تصدر يوم الأحد.
حريق Highway 82 في مقاطعة برانتلي كان قد بدأ في 20 أبريل، وبحلول السبت كان قد دمّر ما لا يقل عن 87 منزلاً. وقال المسؤولون صباح الأحد إنه كان محتوياً بنسبة 7% فقط.
ويقع Highway 82 في مقاطعة برانتلي على بعد نحو 35 ميلاً شمال خط الولاية مع فلوريدا. وقال مدير مقاطعة برانتلي جوي كاسون في منشور على فيسبوك يوم الأحد إن الحريق “ضاعف حجمه تقريباً الليلة الماضية”، مضيفاً أنه “حدث حريق ديناميكي سيتأثر بالرياح”.
وكانت هبّات الرياح المتوقعة يوم الأحد تصل إلى نحو 15 ميلاً في الساعة، وقال كاسون إن إشعارات الإخلاء قد تصدر خلال اليوم، داعياً السكان إلى الالتزام بها. وأضاف: “كان لدينا أشخاص لم يخلوا المكان وكادوا أن يُحاصروا بذلك الحريق”.
وفي الوقت نفسه، كان حريق ثانٍ على بعد نحو 70 ميلاً إلى الجنوب الغربي في مقاطعتي كلينش وإيكولز قرب خط الولاية مع فلوريدا قد أحرق أكثر من 46 ميلاً مربعاً، ودمّر ما لا يقل عن 35 منزلاً، ولم يكن محتوياً سوى بنسبة 10% حتى السبت.
وقال المسؤولون إن حريق Highway 82 بدأ عندما اصطدمت بالون رقائق معدنية بخطوط كهرباء حية، ما تسبب في قوس كهربائي أشعل مواد قابلة للاشتعال على الأرض. أما الحريق الثاني فبدأ بسبب شرر ناتج عن عملية لحام.
وقالت سوزي هايسي، المتحدثة باسم فريق إدارة الحوادث في المنطقة الجنوبية، إن أرقاماً محدثة عن المنازل المتضررة أو المدمرة لم تكن متاحة بعد ظهر الأحد، لأن المحققين لا يمكنهم دخول المنطقة بعد لتقييم الأضرار. وأضافت أن رجال الإطفاء حققوا نجاحاً كبيراً في حماية المباني والمنازل الخاصة، “لكن كانت هناك أيضاً خسائر”.
وقال كاسون إن مزيداً من الفرق كان من المتوقع أن يصل يومي الأحد والاثنين للمساعدة في مكافحة الحريق، مضيفاً: “هناك الكثير من الموارد التي تُضخ في هذا الحريق، على أمل السيطرة عليه أو إخماده. هذا الوضع كله مفجع”.
وفي أنحاء جورجيا وفلوريدا، كان رجال الإطفاء يواجهون أكثر من 150 حريق غابات آخر، ما أدى إلى انتشار ضباب دخاني في مناطق بعيدة عن النيران وتسبب في تحذيرات من جودة الهواء لبعض المدن. وقال العلماء إن خطر الحرائق هذا الربيع تضاعف بفعل الجفاف الشديد والرياح القوية وتغير المناخ والأشجار الميتة التي لا تزال متناثرة في بعض الغابات بعد أن أسقطها إعصار هيلين في 2024.
وفي شمال فلوريدا، توفي المتطوع في إدارة الإطفاء بمكتب شرطة مقاطعة ناسو جيمس “كيفن” كروز مساء الخميس بعد تعرضه لطارئ طبي غير محدد أثناء إخماد حريق شجيرات. ولم تُسجل أي وفيات أو إصابات مرتبطة بالحرائق في جورجيا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!