تتحرك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرة أخرى لسحب الوضع القانوني من مئات الآلاف من المهاجرين الذين دخلوا الولايات المتحدة عبر تطبيق استخدم في عهد الرئيس السابق جو بايدن.
وجاء هذا التحرك بعد أن أوقف قاضٍ في بوسطن المحاولة الأولى لإلغاء الإذن بالبقاء داخل البلاد. وقال القاضي إن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تصرفت بشكل غير قانوني عندما أنهت الوضع القانوني لأكثر من 900 ألف شخص.
جلسة جديدة أمام المحكمة
القاضية أليسون بوروز، وهي قاضية عيّنها الرئيس باراك أوباما، حدّدت يوم 6 مايو جلسة للنظر في طلب يمنع الوزارة من المضي في خطتها الجديدة. ولم ترد وزارة الأمن الداخلي على طلبات التعليق بشكل فوري.
وكان المهاجرون في عهد بايدن يحصلون عادة على إذن إنساني مؤقت بالبقاء لمدة عامين بعد استخدام تطبيق «سي بي بي ون» (CBP One)، وهو تطبيق يتيح حجز موعد مع هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية لعبور الحدود مع المكسيك.
إشعارات جديدة بالبقاء أو المغادرة
بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض، تلقى كثير من غير المواطنين الذين حصلوا على هذا الإذن رسالة في أبريل 2025 من وزارة الأمن الداخلي تقول إن الإذن انتهى، وإنه «حان وقت مغادرتكم الولايات المتحدة».
وفي وثائق قُدمت إلى المحكمة، قالت وزارة العدل هذا الأسبوع إن الإدارة تلتزم بأمر القاضية، لكنها بدأت أيضاً إصدار إشعارات جديدة بإنهاء الإذن استناداً إلى مذكرة من رئيس هيئة الجمارك وحماية الحدود، رودني سكوت.
وقال محامون يمثلون مهاجرين يطعنون في قرارات الوزارة إن الخطوة الجديدة تمثل محاولة متعمدة لتجاوز أمر المحكمة. وطلبوا من القاضية التدخل ومنع تنفيذ هذه الإشعارات الجديدة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!