بدأت سلالة فرعية جديدة من فيروس كورونا تحمل اسم «سيكادا» بالانتشار في ولاية نيويورك. وتقول الجهات الصحية إن رصدها صار يعتمد أكثر على فحص مياه الصرف ومتابعة المسافرين، مع تراجع عدد من يجرون الفحوصات.
ما الذي يميز السلالة الجديدة
تنتمي «سيكادا» إلى عائلة أوميكرون، وهي من السلالات المعروفة لفيروس كورونا. وتقول تقارير صحية إنها تحمل ما بين 70 و75 طفرة في بروتين الشوكة، وهو عدد أكبر من كثير من السلالات الحديثة.
ويعتقد خبراء الصحة أن هذه الطفرات قد تساعدها على تجاوز جزء من المناعة التي تمنحها اللقاحات أو الإصابات السابقة. وحتى الآن، تم رصدها في 31 ولاية أمريكية على الأقل، بينها نيويورك، وفي أكثر من 20 دولة.
الأعراض والانتشار بين الأطفال
الأعراض تبدو قريبة من أعراض السلالات الأخرى من كوفيد-19. لكن كثيرين أبلغوا عن التهاب شديد في الحلق، يشبه الإحساس بجرح من شفرة حلاقة.
ولا يزال سبب تسميتها «سيكادا» مرتبطاً بظهورها لفترة قصيرة في أواخر 2024، ثم اختفائها، قبل أن تعود للظهور من جديد، على نحو يشبه دورة حياة الحشرة التي تحمل الاسم نفسه. وتقول بيانات أولية إن السلالة تبدو أكثر تأثيراً في الأطفال من البالغين.
وفي نيويورك، تتابع الجهات الصحية هذا الاتجاه عن قرب، إذ تشير المتابعة إلى أن الإصابات ترتبط بدرجة كبيرة بالأطفال. ويُرجّح الخبراء أن السبب قد يكون أن كثيراً من الأطفال، خصوصاً الأصغر سناً، حصلوا على إصابات سابقة أو تطعيمات أقل من البالغين.
ولا توجد حتى الآن أدلة على أن «سيكادا» تسبب مرضاً أشد أو معدلات دخول أعلى إلى المستشفى مقارنة بالسلالات السابقة، سواء لدى الأطفال أو البالغين.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!