أعاد فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترتيب عمل وكالة الهجرة التي تدير المسار القانوني للهجرة، وجعلها تركز أكثر على الترحيل. وكشف مستند داخلي أن الوكالة أنشأت قسماً جديداً باسم «قسم العمليات التكتيكية».
وحدات جديدة داخل الوكالة
الوكالة هي دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية (USCIS)، وهي الجهة التي تتولى التأشيرات، وبطاقات الإقامة الدائمة، والتجنيس، وبقية إجراءات الهجرة القانونية. ويضم القسم الجديد نحو 80 موظفاً موزعين على فرق تتابع سحب الجنسية، وإعادة فحص اللاجئين، وكشف الاحتيال، والأمن القومي.
كما توجد فيه وحدة خاصة بملفات الإقامة الدائمة القانونية، حيث يبحث الموظفون عن حالات يمكن فيها سحب هذا الوضع. ويشرف على هذا القسم داني أندرادي، الذي اختير أيضاً لقيادة المكتب الميداني الجديد للوكالة في مدينة ناشفيل.
تراجع في الموظفين وتراكم في الطلبات
قالت سارة بيرس، وهي محللة سياسات سابقة في الوكالة، إن إعادة التنظيم جاءت بعد أن فقدت الوكالة آلاف الموظفين العام الماضي. وأضافت أن تراكم الطلبات وصل إلى مستوى قياسي، وهو يقارب ضعف مستواه في عام 2020.
وأشارت أيضاً إلى أن قسم كشف الاحتيال أصبح أكبر من أي وقت مضى، لكن المدير جوزيف إدلو ما زال يجد طرقاً جديدة لتحويل الموارد من البت في الطلبات إلى الترحيل. وذكرت أن عدد العاملين في الوكالة انخفض 11 في المئة خلال العام الماضي.
وفي سبتمبر، أصدرت الإدارة قاعدة جديدة تسمح للوكالة بتعيين عملاء خاصين للقيام بعمليات توقيف. كما تظهر أحدث إعلانات الوظائف فيها بحثاً عن ما تسميه «مدافعين عن الوطن».

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!