قالت الشرطة في تكساس إن مساعدة مدير مدرسة وأم لثلاث بنات توفيت بعد أن أُصيبت برصاصة في الرأس داخل منزلها، وإن زوجها أُوقف ووجهت إليه تهمة القتل غير العمد.
وذكرت الشرطة أن الحادث وقع مساء 17 أبريل/نيسان في منزل الزوجين في مدينة بنبروك بولاية تكساس، وكان الزوج قد قال في البداية إن إطلاق النار كان عن طريق الخطأ. ونُقلت المرأة إلى المستشفى وهي فاقدة للوعي، لكنها فارقت الحياة لاحقاً متأثرة بإصابتها.
الزوج يعمل مدرساً للدراسات الاجتماعية
المتهم هو ألبرتو فيلاسكيز، ويبلغ 39 عاماً. وكانت زوجته، ليندسي فيلاسكيز، تبلغ 42 عاماً وتعمل مساعدة مدير في مدرسة لويلا ميريت الابتدائية. كما ذكرت تقارير محلية أن الزوج كان يحمل شهادة تدريس لمادة الدراسات الاجتماعية في المرحلتين المتوسطة والثانوية.
وقالت منطقة فورت وورث التعليمية المستقلة، وهي الجهة التي يعمل فيها الاثنان، إنها على علم بالحادث الذي وقع خارج المدرسة، وإنه لم يقع داخل أي حرم مدرسي، ولا يوجد تهديد مستمر للطلاب أو الموظفين. ولم تُعلن السلطات عن موعد الجلسة القضائية المقبلة للمتهم.
العائلة تطلب المساعدة
أوقفت الشرطة ألبرتو فيلاسكيز في مكان الحادث، ثم أُدخل إلى سجن مقاطعة تارانت، قبل أن يخرج بعد دفع الكفالة المالية للإفراج المؤقت. وفي الوقت نفسه، بدأت عائلة ليندسي حملة تبرعات عبر منصة تمويل جماعي لتغطية نفقات الجنازة ودعم بناتها الثلاث.
وقالت العائلة في رسالة على صفحة الحملة إن ليندسي كانت تمنح الحب لمن حولها بلا حكم أو شروط. ولم تكشف الشرطة حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن ما حدث داخل المنزل قبل إطلاق النار.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!