يواصل مركز السرطان في مستشفى ستوني بروك استقبال مرضى للمشاركة في تجربة سريرية لاختبار لقاح جديد ضد سرطان الثدي، في لونغ آيلاند بولاية نيويورك.
ويُعد مستشفى ستوني بروك الجامعي الموقع الوحيد في لونغ آيلاند المشارك في تجربة سريرية عالمية من المرحلة الثالثة تحمل اسم FLAMINGO-01، وتختبر لقاحًا جديدًا لمرضى سرطان الثدي من النوع المرتبط ببروتين HER2.
وتشارك في التجربة كريستينا أميتْرانو، وهي امرأة تبلغ 41 عامًا، وكانت قد شُخّصت قبل ست سنوات بسرطان الثدي من المرحلة الثانية من النوع الثلاثي الإيجابي عندما كانت في سن 35 عامًا.
وقال الدكتور جولز كوهين من مركز سرطان ستوني بروك إن الفكرة تقوم على تحفيز استجابة الجهاز المناعي لدى المريض لمهاجمة السرطان، موضحًا أن المرضى يُحقنون بجزء صغير من بروتين HER2 مع مادة مساعدة مناعية لتنشيط الجهاز المناعي.
وبحسب ما ورد في معلومات الشركة المطورة Greenwich LifeSciences، فإن التجربة أظهرت حتى الآن انخفاضًا بنسبة 80% أو أكثر في عودة سرطان الثدي النقيلي خلال خمس سنوات من المتابعة، مقارنة بنسبة لا تتجاوز 50% في منتجات معتمدة أخرى، من دون آثار جانبية خطيرة.
ولا تزال أميتْرانو لا تعرف ما إذا كانت قد تلقت اللقاح أم العلاج الوهمي، لكنها تقول إن المشاركة في مثل هذه الدراسات قد تصنع فارقًا كبيرًا في إنقاذ الأرواح.
ولمن يرغب في معرفة المزيد، يمكن التواصل مع مكتب التجارب السريرية في Stony Brook Medicine عبر الهاتف: (631) SB-TRIALS أو (631) 728-7425، أو عبر البريد الإلكتروني: CancerClinicalTrials@stonybrookmedicine.edu.
وجاء هذا التطور في وقت تشهد فيه أبحاث لقاحات سرطان الثدي نشاطًا متزايدًا، مع استمرار عدة تجارب سريرية جديدة في هذا المجال.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!