نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مسنون في واشنطن يدافعون عن استمرار الحماية المؤقتة لمقدمي الرعاية المهاجرين
هجرة ولجوء

مسنون في واشنطن يدافعون عن استمرار الحماية المؤقتة لمقدمي الرعاية المهاجرين

كتب: خالد عبيد 29 أبريل 2026 — 11:41 AM تحديث: 29 أبريل 2026 — 12:09 PM

تجمع عدد من المسنين خارج مبنى الكونغرس الأميركي في 28 أبريل 2026 للدفاع عن استمرار وضع الحماية المؤقتة، أو TPS، للمهاجرين الذين يعملون في رعاية كبار السن، بينما تنظر المحكمة العليا في قضية قد تكون لها تداعيات على أكثر من مليون شخص يحملون هذا الوضع.

ومن بين المشاركين ريتا سيبنالر، البالغة 82 عامًا، وهي تقيم في منشأة للمعيشة المستقلة في شمال فيرجينيا ضمن مؤسسة Goodwin Living غير الربحية ذات الطابع الديني. وتقول سيبنالر إن زوجها الراحل، الذي كان متخصصًا في روسيا في الجيش، تلقى في أيامه الأخيرة رعاية من مقدمي خدمة من غانا وسيراليون وهايتي، بينهم أشخاص يحملون TPS.

ووضع الحماية المؤقتة هو تصنيف خاص يُمنح لمهاجرين موجودين بالفعل في الولايات المتحدة، إذا رأت الحكومة الفيدرالية أن بلدانهم الأصلية غير آمنة للعودة إليها. ويسمح هذا الوضع بالبقاء والعمل في البلاد، لكنه لا يفتح الطريق إلى الإقامة الدائمة أو الجنسية.

وتأتي هذه التحركات بينما تستمع المحكمة العليا، يوم الأربعاء، إلى مرافعات بشأن ما إذا كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد أنهت بشكل غير صحيح وضع الحماية المؤقتة لأكثر من 300 ألف هايتي و6 آلاف سوري. وكانت هايتي قد حصلت على هذا التصنيف لأول مرة في 2010 بعد الزلزال الذي دمّر البلاد، بينما مُنح للسوريين في 2012 بسبب النزاع المسلح خلال الحرب الأهلية، ثم جرى تجديده مرات عدة.

وتقول إدارة ترامب إن TPS يفترض أن يكون مؤقتًا، وليس عفوًا فعليًا. وفي قرار إلغاء الوضع، أشارت وزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم إلى تحسن الأوضاع في عدد من الدول، بينها هايتي، رغم استمرار التحذيرات الصادرة عن وزارة الخارجية بشأن المخاطر هناك.

وتأمل سيبنالر أن تأخذ المحكمة في الاعتبار أيضًا أثر فقدان هؤلاء العمال على كبار السن في الولايات المتحدة، في وقت تتسارع فيه الشيخوخة السكانية. وتقدّر مجموعة PHI البحثية والمدافعة عن القضايا الاجتماعية أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى شغل نحو 10 ملايين وظيفة في مجال الرعاية خلال العقد المقبل.

وتقول سيبنالر إن الحاجة إلى مقدمي الرعاية لا تتوافق مع تقليص القوى العاملة. وتضيف أن أكثر من 20 ألفًا من حاملي TPS من هايتي يعملون كمساعدين تمريض أو مقدمي رعاية، بحسب منظمة FWD.us، فيما يشكل المهاجرون أكثر من ربع العاملين في وظائف مساعدي الرعاية المنزلية ومساعدي الرعاية الشخصية ومساعدي التمريض على مستوى البلاد، وفق PHI.

وفي Goodwin Living، حيث يشكل المهاجرون 40% من الموظفين، تقول سيبنالر إن المؤسسة اضطرت بالفعل إلى الاستغناء عن بعض العاملين. فقد خسر أربعة عمال هايتيين في قسم الطعام تصريح العمل بعد إلغاء إدارة ترامب برنامج الإفراج الإنساني المشروط العام الماضي، كما فقد ثلاثة آخرون من حاملي TPS من السلفادور تصريحهم للعمل، بحسب المؤسسة.

وفي الوقت نفسه، كانت النائبة الديمقراطية عن ماساتشوستس أيانا بريسلي قد قادت هذا الشهر تمرير مشروع قانون في مجلس النواب لتمديد TPS للهايتيين لمدة ثلاث سنوات. وقد أقر المجلس المشروع بأغلبية 224 صوتًا مقابل 204، وينتقل الآن إلى مجلس الشيوخ حيث تبدو فرصه صعبة، إذ يسيطر الجمهوريون على 53 مقعدًا وتحتاج القوانين إلى 60 صوتًا لتمريرها.

وتقول سيبنالر إنها قلقة ومتوترة، لكنها تأمل أن تعتمد المحكمة على أفضل السوابق القانونية وتتخذ قرارًا جيدًا لصالح العاملين المشمولين بوضع الحماية المؤقتة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني