أُخلي الرئيس الأميركي دونالد ترامب (Donald Trump) ومسؤولون كبار من الإدارة مساء السبت من فندق واشنطن هيلتون بعد إطلاق نار خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض.
وأكدت السلطات أن المسلح قُتل في المكان، بينما لم يُصب الرئيس بأذى. كما لم يُصب نائب الرئيس جيه دي فانس (JD Vance) خلال الحادث.
تدخل سريع من جهاز الحماية
تحرك عناصر جهاز الخدمة السرية الأميركي، وهو جهاز حماية كبار المسؤولين، فور سماع الطلقات. وصعدوا إلى المنصة ثم اصطحبوا ترامب إلى مكان آمن.
ووقعت الحادثة في الفندق نفسه الذي أُطلق فيه النار على الرئيس رونالد ريغان عام 1981. وكان عدد من أعضاء الحكومة حاضرين، بينهم ماركو روبيو (Marco Rubio) وزير الخارجية، وبيت هيغسث (Pete Hegseth) وزير الدفاع، وسكوت بيسنت (Scott Bessent) وزير الخزانة.
إغلاق القاعة وإخراج المتظاهرين
بعد إطلاق النار، أُغلقت قاعة الحفل، ولجأ الحضور إلى الاختباء تحت الطاولات. وقالت تقارير تلفزيونية إن المسلح مات، فيما أُبلغ الحضور بأن البرنامج قد يستأنف لاحقاً.
وخارج الفندق، تجمع محتجون مرتبطون بحركة كود بينك (Code Pink)، وهي مجموعة ناشطة معارضة للحروب. كما أُخرج متظاهران من السجادة الحمراء بعد مطالبتهما باعتقال وزير الدفاع على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب.
وقبل الحادث، تحدثت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت (Karoline Leavitt) عن علاقة ترامب بالصحافة، وقالت إن الأمسية ستكون خفيفة وفيها بعض السخرية. كما أشارت إلى أن الرئيس يرى أن الصحافة الحرة جزء مهم من البلاد.
وشهدت الأمسية أيضاً لقطات سياسية خفيفة، بينها حمل أحد الضيوف دبوساً كتب عليه «أوقفوا الاندماج»، في إشارة إلى صفقة شراء بين شركات إعلامية كبرى. وكان المنظمون قد قالوا للحضور إن البرنامج سيُستأنف بعد الإخلاء، لكن الحادث غيّر مجرى الليلة بالكامل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!