قال جندي في الجيش الأمريكي إن زوجته محتجزة لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، رغم أنه يؤكد أنها كانت تملك وضعاً قانونياً في البلاد. الجندي هو الرقيب أول خوسيه سيرانو (Jose Serrano)، وزوجته ديزي ريفيرا أورتيغا (Deisy Rivera Ortega).
سيرانو قال في مقابلة تلفزيونية إن زوجته اعتُقلت في 14 أبريل أثناء وجودها في موعد داخل مكتب هجرة في مدينة إل باسو. وأضاف أنها كانت تحمل تصريح عمل ساري المفعول وقت توقيفها، وأنه لا يفهم سبب احتجازها.
خلفية القضية
بحسب وثائق محكمة الهجرة الأمريكية، حصلت أورتيغا في عام 2019 على حماية قانونية تمنع ترحيلها إلى بلدها الأصلي السلفادور. لكن وزارة الأمن الداخلي قالت إنها دخلت الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، وإن تصريح العمل لا يمنح حق الإقامة القانونية.
سيرانو قال أيضاً إن زوجته أُبلغت بأنها قد تُرحّل إلى بلد ثالث لا تربطها به صلة، مثل المكسيك. وحتى مساء الأحد، أظهر نظام التتبع الإلكتروني للمحتجزين لدى ICE أنها كانت في مركز المعالجة التابع للوكالة في إل باسو.
قلق داخل الأسرة
قال سيرانو إنه يحب الجيش الأمريكي، وإنه خدم فيه قرابة 28 عاماً، لكنه يرى أن المشكلة ليست في الجيش بل في ICE. وأضاف أن الوكالة تتجاوز، على حد وصفه، حقوق العسكريين. كما قال إن السفر إلى المكسيك قد يعرّض مسيرته العسكرية للخطر بسبب القيود المفروضة على أفراد الخدمة.
وأوضح أنه منذ احتجاز زوجته لا ينام سوى ساعتين في اليوم وساعتين في الليل. ولم يصدر في الرواية المتاحة أي قرار نهائي بشأن موعد الترحيل أو الجهة التي ستُنقل إليها.
وقالت وزارة الأمن الداخلي في بيان إن أورتيغا ما زالت محتجزة لدى ICE بانتظار الإبعاد من البلاد. وتأتي القضية في وقت أثارت فيه سياسات الهجرة الجديدة أسئلة كثيرة حول نطاق الاعتقال والترحيل داخل الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!