كروس ريفر، نيويورك — تحولت حصص الرياضة في مدرسة جون جاي الثانوية إلى تجربة عملية في التطوع بالإطفاء، بعدما ارتدى الطلاب معدات ثقيلة، وسحبوا خراطيم المياه فوق المدرجات، وجرّوا دمى تزن 185 رطلاً عبر الملعب.
وجاءت هذه الأنشطة ضمن فعالية "Trial by Fire" السنوية، التي تنظمها أربع إدارات إطفاء تخدم منطقة كاتونا-لويسبورو في شمال مقاطعة ويستتشستر، بهدف إظهار المتطلبات البدنية والعمل الجماعي المرتبطين بخدمة الإطفاء التطوعية.
وقالت الطالبة آفا دينيس إنها اعتقدت أن التجربة ستكون سهلة، لكنها اكتشفت العكس بعد المشاركة فيها. وأضاف الطالب إسياه داوكينز أن رجال الإطفاء يجعلون المهمة تبدو سهلة، لكنها في الواقع صعبة بالنسبة لكثيرين.
وقال لوري دي روزا من إدارة إطفاء كاتونا إن الهدف هو إثارة اهتمام الطلاب بمجال يشهد تراجعًا في أعداد المتطوعين على مستوى البلاد، موضحًا أن الفكرة هي تعريفهم بما يقوم به المتطوعون من عمل شاق ضمن فريق واحد من دون أجر.
وبحسب المنظمين، تقام الفعالية هذا العام للمرة الثالثة، وقد ساعدت في تعزيز الإقبال على الانضمام إلى إدارات الإطفاء المحلية. وقال الملازم سورابه ميهتا من إدارة إطفاء جولدنس بريدج إن لديهم حاليًا تسعة أعضاء تحت الاختبار، وهو رقم لم تشهده الإدارة منذ عقود.
وأشار بعض الطلاب الذين شاركوا في سنوات سابقة إلى أنهم انضموا بالفعل إلى إدارات الإطفاء المحلية، فيما قال الطالب أليكس بوبسكو إن ما يجذبهم هو البيئة وروح المجتمع، واصفًا الأمر بأنه أشبه بـ"الأخوة" حيث يساند الجميع بعضهم البعض.
وقال الطالب بريندان موناهان إن الفعالية تتيح للناس رؤية الشكل الحقيقي لعمل إدارات الإطفاء، مضيفًا أنها تجربة جيدة ومهمة.
وتسعى هذه المبادرة إلى إلهام الجيل المقبل من رجال الإطفاء المتطوعين، في وقت تواصل فيه الإدارات المحلية العمل على تعزيز صفوفها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!