في 2 يناير 2022، تلقت شرطة ليكوود في ولاية واشنطن مكالمة طوارئ من غلوريا تشوي، التي كانت في حالة خوف شديدة وأبلغت أن صديقها السابق يتبعها ويضرب سيارتها. خلال المكالمة، أطلق الرجل النار عليها 14 مرة من نافذة السيارة، مما أدى إلى إصابتها بجروح قاتلة.
وصلت الشرطة إلى الموقع خلال دقائق، وقاموا بكسر نافذة السيارة الخلفية لإنقاذ غلوريا، لكنها توفيت بعد فترة وجيزة في المستشفى القريب. وأظهرت التحقيقات أن المهاجم، بيلي ريكمان، كان يلاحقها ويهددها منذ أشهر، حيث كانت غلوريا قد أبلغت الشرطة سابقًا عن تحرشات ومضايقات منه، كما تم إصدار أمر بعدم الاتصال به بعد اعتقاله السابق بسبب سرقة سيارة غلوريا.
أظهرت الأدلة أن ريكمان استخدم سيارته لاصطدام بسيارة غلوريا ومنعها من الحركة قبل إطلاق النار عليها، ثم عاد وأطلق خمس رصاصات إضافية للتأكد من إصابتها. وبعد الحادث، اختفى ريكمان عن الأنظار، مما دفع الشرطة لإطلاق تحذير عام للقبض عليه.
كانت غلوريا تشوي أمًا عزباء لطفل يبلغ من العمر سبع سنوات، وعملت مديرة في فندق هوليداي إن إكسبريس في ليكوود. وأكد أصدقاؤها وعائلتها أنها كانت تحاول الابتعاد عن ريكمان خوفًا على سلامتها وسلامة ابنها، لكنها كانت تعيش تحت تهديد مستمر من قبل صديقها السابق الذي كان يستخدم وسائل تعقب إلكترونية لمراقبتها.
تسلط هذه الحادثة الضوء على خطورة العنف الأسري والتحرش المستمر، وتؤكد أهمية اتخاذ إجراءات قانونية صارمة لحماية الضحايا. وتواصل الشرطة جهودها للقبض على بيلي ريكمان وتقديمه للعدالة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!