باترسون، نيوجيرسي – قرر مجلس تعليم باترسون إجراء تخفيضات كبيرة في ميزانية العام الدراسي المقبل، شملت عدم شغل العديد من الوظائف التعليمية الشاغرة وإغلاق أربع مدارس ابتدائية، وذلك رغم الزيادة الكبيرة في ضريبة الممتلكات المدرسية بنسبة 8%.
جاء هذا القرار بعد احتجاجات حاشدة نظمها الأهالي في باترسون، حيث عبروا عن استيائهم من تخفيض أكثر من 300 وظيفة، منها 39 وظيفة تعليمية تم تسريح أصحابها فعلياً، بالإضافة إلى 109 وظائف غير تعليمية و15 وظيفة إدارية لم يتم شغلها. وأوضح لويس روجاس، مساعد المشرف على الموارد البشرية، أن معظم الوظائف التي تم استهدافها كانت شاغرة، وأن المجلس حاول تخفيف الأثر قدر الإمكان.
وأشار المجلس إلى أن السبب الرئيسي وراء هذه التخفيضات هو ضرورة موازنة ميزانية قدرها 850 مليون دولار، مع العلم أن 32 مليون دولار من المساعدات الحكومية جاءت مع شرط إنفاق 28 مليون دولار منها على المدارس المستقلة (الشارتر). وأكد المجلس أن هذه الإجراءات، رغم صعوبتها، هي الحل الأمثل لتحقيق التوازن المالي.
يذكر أن باترسون ليست الوحيدة التي تواجه تحديات مالية في نيوجيرسي، حيث تعاني عدة مناطق تعليمية أخرى من عجز في الميزانية بسبب ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية. وفي هذا السياق، قال حاكم نيوجيرسي ميكي شيريل إن الإنفاق الكبير على التعليم لم يحقق بعد المستوى المطلوب في مهارات القراءة للصف الثالث.
من المتوقع أن تبدأ عمليات التسريح في نهاية العام الدراسي الحالي، بعد إقرار الميزانية التي تضمنت تخفيضات في الإنفاق وزيادة في الضرائب، وهو ما قد يثير المزيد من الجدل بين الأهالي والمعلمين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!