تجري شرطة نيويورك تحقيقاً موسعاً للعثور على الأشخاص المسؤولين عن سلسلة من الرسومات المعادية للسامية التي ظهرت صباح يوم الاثنين في منطقة الدورية 112 في حي كوينز.
وتم العثور على رموز الصليب المعقوف (السوستيكاس) مرسومة بالرش في خمسة مواقع مختلفة، شملت مركزاً مجتمعياً يهودياً، منزلين، سيارة، وكنيساً يهودياً.
قال الحاخام يوسف مندلسون من تجمع ماشاني شودوش: "الصليب المعقوف مرسوم مباشرة فوق لوحة تذكارية مكرسة لليهود الذين قُتلوا في ألمانيا بسبب يهوديتهم". وأضاف أن الكنيس تم بناؤه من قبل لاجئين من ألمانيا، مما يجعل الحادثة مؤلمة بشكل خاص.
وأظهرت لقطات فيديو مقدمة إلى Eyewitness News من شمييرا للحماية العامة وجود عدة أشخاص يقومون بتخريب أحد المنازل السكنية.
وقالت سوزان إسرائيل توفتس، ابنة ناجين من المحرقة: "كل أجدادي قُتلوا في أوشفيتز، وكذلك عمتان وعم، والعديد من الأقارب، وبعضهم كانوا أطفالاً في أحضان أمهاتهم. رؤية هذا يجعلني غاضبة جداً".
من جهته، نشر عمدة نيويورك زهران ممداني على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: "هذا ليس مجرد تخريب، بل هو فعل متعمد من الكراهية المعادية للسامية يهدف إلى بث الخوف. لا مكان للمعاداة للسامية في كوينز أو في أي مكان في مدينتنا. أنا أتضامن مع جيراننا اليهود". وأكد ثقته في أن الجناة سيُحاسبون.
وأعرب الحاخام مندلسون عن رغبته في لقاء المسؤولين عن هذه الأفعال لتعليمهم عن الدين اليهودي قائلاً: "أود أن أتناول فنجان قهوة معكم وأجلس للحديث عما نمثله".
وأعلنت رئيسة مجلس مدينة نيويورك جولي مينين أن السلطات تبحث عن أربعة أشخاص على الأقل يشتبه في تورطهم في هذه الحوادث، ولم يتم اعتقال أي شخص حتى الآن، فيما تحقق فرقة مكافحة جرائم الكراهية في القضية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!