توصلت الممثلة بليك لايفلي والمخرج والممثل جوستين بالدوني إلى تسوية في الدعوى القضائية التي رفعتها لايفلي عام 2024، والتي تضمنت اتهامات بالتحرش الجنسي خلال تصوير فيلم "It Ends With Us". جاء ذلك بعد أن رفض قاضٍ اتحادي في نيويورك ادعاءات التحرش الجنسي، لكنه أبقى على دعاوى تتعلق بالانتقام، وأشار إلى إمكانية عرض بعض ادعاءات التحرش على هيئة المحلفين لدعم تلك الدعاوى.
وكان بالدوني وشركته الإنتاجية Wayfarer Studios قد رفعا دعوى مضادة ضد لايفلي وزوجها الممثل ريان رينولدز بتهم التشهير والابتزاز، لكن هذه الدعاوى أُسقطت في يونيو من العام الماضي. وكان من المقرر أن تبدأ المحاكمة في الدعاوى المتبقية في وقت لاحق من مايو 2026.
وفي بيان أصدره محامو بالدوني، أعربوا عن أملهم في أن تسهم هذه التسوية في إنهاء النزاع وتمكين جميع الأطراف من المضي قدمًا بشكل بناء وسلمي، بما في ذلك خلق بيئة محترمة على الإنترنت.
هذه القصة لا تزال قيد التطور وسيتم تحديثها عند توفر معلومات جديدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!