أُخمد حريق ضخم استمر لأكثر من أربعة أيام في مستودع صناعي بمدينة بلفيل في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، بعد أن اندلع في مصنع للمراتب وانتشر إلى مبانٍ أخرى، مما أدى إلى تدمير عشرات الأعمال التجارية.
بدأت عمليات الهدم بعد الحريق الهائل الذي استمر لأيام، وأدى إلى إغلاق المدارس يومي الإثنين والثلاثاء بسبب تمديد خراطيم المياه عبر شارع واشنطن، وهو شارع رئيسي يمر به المدرسة الإعدادية، مما أثار مخاوف من ازدحام مروري كبير لو تم السماح بدخول أولياء الأمور خلال فترة الذروة.
قال عمدة بلفيل، مايكل ميلهام، إن الحريق قد يكون من أسوأ الحرائق في تاريخ الولاية، مشيراً إلى أن البلدية لن تتمكن من التعامل مع الأضرار بمفردها وستحتاج إلى دعم من الدولة، خاصة وأن بعض المدارس لا تزال تعاني من انقطاع المياه.
قامت الحاكمة ميكي شيريل بجولة في موقع الدمار مساء الخميس، وأكدت تقديم المساعدة الحكومية لأصحاب الأعمال المتضررين الذين فقدوا استثماراتهم وجهودهم في بناء مشاريعهم لدعم أسرهم.
أعربت الحاكمة عن أسفها لما حدث، مشددة على أهمية تقييم الأضرار لتقديم الدعم المناسب، فيما أكد العمدة ميلهام على التعاون الوثيق مع مكتب الحاكمة لتوفير الدعم اللازم للبلدية ومنطقة المدارس.
يُذكر أن تكلفة تنظيف الموقع وحدها ستبلغ عدة ملايين من الدولارات، ولا تزال السلطات تقيّم حجم المساعدات المطلوبة لإعادة تأهيل المنطقة المتضررة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!