أقيمت ليلة الخميس وقفة حداد في حي إينوود بمدينة مانهاتن، لتكريم ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم في حريق مروع اندلع في مبنى سكني مكون من ستة طوابق في وقت سابق من الأسبوع الجاري. الحريق وقع في مبنى رقم 207 في شارع ديكمان، حيث حُصر الضحايا في الدخان والنيران داخل الدرج الوحيد للمبنى.
أحد الناجين، إنغريد جابا، التي كانت تقيم في الشقة رقم 3 بالطابق الأول حيث بدأ الحريق، قالت إن إغلاق باب شقتها ساعد في تقليل الأضرار التي لحقت بها. وأظهرت صور نشرتها إدارة الإطفاء في نيويورك (FDNY) مدى خطورة الحريق، خاصة على يولاين دياز (48 عاماً) ووالدتها آنا ميرثا لانتيغوا (73 عاماً) اللتين توفيتا داخل المبنى.
عائلة الضحايا عبرت عن حزنها العميق، حيث قالت يلكا دياز، ابنة عم الضحايا، إن معرفتها بخبر وفاة ابنة عمها ووالدتها كانت صدمة كبيرة.
في محاولة للحد من مخاطر الحرائق، قامت إدارة الإطفاء في نيويورك بعرض توضيحي يبين الفرق بين الأبواب المفتوحة والمغلقة أثناء الحريق، مؤكدة على أهمية وجود خطة استعداد شخصية وإغلاق الأبواب عند الهروب من الحريق. وقال نائب مفوض الإطفاء دان فلين إن الاستعداد يقلل من احتمال حدوث حالة ذعر.
ويُذكر أن القوانين في نيويورك تلزم المباني السكنية التي تضم ثلاث وحدات أو أكثر بتركيب أبواب ذات إغلاق ذاتي، بما في ذلك المباني القديمة التي كان يجب تحديثها بحلول يوليو 2021. ومع ذلك، أشار فلين إلى أن بعض السكان يجرون تعديلات تمنع الأبواب من الإغلاق بشكل صحيح.
في السنة المالية 2025، أصدرت إدارة الإسكان والحفاظ على المباني في نيويورك أكثر من 72,000 مخالفة تتعلق بالأبواب ذات الإغلاق الذاتي، وأنفقت المدينة أكثر من 6.7 مليون دولار لإصلاح الأبواب التي لم يتم تصحيحها من قبل الملاك. وأكدت جابا أن المفتشين كانوا يزورون المبنى بانتظام للتأكد من عمل الأبواب بشكل صحيح.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!