أعلنت السلطات الصحية الأمريكية عن تسجيل إصابات بفيروس هانتا من نوع أنديز بين ركاب سفينة سياحية، مما أثار مخاوف حول مدى سهولة انتقال هذا النوع النادر من الفيروس بين الأشخاص. ويعد فيروس هانتا أنديز الوحيد من بين أنواع فيروس هانتا الذي يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر، وهو ما يميز هذه الحالة عن الحالات التقليدية التي تنتقل عبر ملامسة فضلات القوارض.
تفاصيل الإصابات والإجراءات المتخذة
تم تأكيد إصابة ستة ركاب على الأقل من سفينة MV Hondius بفيروس هانتا أنديز، بينهم 18 أمريكيًا يخضعون للحجر الصحي في الولايات المتحدة. ويخضع ثلاثة منهم لمراقبة دقيقة لاحتمال الإصابة. وأكد الأطباء أن جميع الحالات المؤكدة كانت بين أشخاص تواصلوا مباشرة مع مرضى آخرين على متن السفينة.
كيفية انتقال الفيروس وخصائصه
يُعتقد أن الفيروس ينتقل عادة عبر استنشاق أو ابتلاع جزيئات من بول أو فضلات القوارض الحاملة له، مع نسبة ضئيلة تتراوح بين 2% إلى 5% من الحالات تنتقل بين البشر. ويشير الخبراء إلى أن انتقال الفيروس بين الأشخاص يتطلب عادة تواصلًا وثيقًا لفترات طويلة، مثل مشاركة الأسرة للفراش أو أدوات الطعام أو ملامسة سوائل الجسم.
البيئة المساعدة على الانتشار
أوضح مسؤولون في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن بيئة السفن السياحية، التي تجمع أشخاصًا من خلفيات مختلفة في أماكن ضيقة لفترات طويلة، تسهم في زيادة فرص انتقال العدوى. ورغم ذلك، لا توجد دلائل على أن الفيروس قد تطور ليصبح أكثر عدوى.
مخاطر الانتشار والتوصيات
يؤكد الخبراء أن خطر انتشار فيروس هانتا أنديز على نطاق واسع لا يزال منخفضًا جدًا، وأن الفيروس يختلف عن الفيروسات التنفسية في صعوبة انتشاره. كما لا توجد أدلة على إمكانية انتقال العدوى من الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض مثل السعال أو العطس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!