حكم على توماس برناغوزي، المعلم المتقاعد من لونغ آيلاند، بالسجن لمدة تتراوح بين 33 عامًا و50 عامًا بعد إدانته بالاعتداء الجنسي على أطفال خلال رحلات مدرسية وأنشطة خارجية. جاء الحكم في إطار تحقيقات استندت إلى قانون جديد يتيح للضحايا رفع دعاوى مدنية ضد المعتدين.
تفاصيل الجرائم والاستغلال
كان برناغوزي، البالغ من العمر 77 عامًا، يعمل معلمًا للصف الثالث في مدرستين ابتدائيتين في منطقة باي شور بين عامي 1970 و2000. استغل موقعه كمعلم لتنظيم رحلات إلى الشواطئ وحمامات السباحة وصالات الألعاب والعروض المسرحية، حيث ارتكب اعتداءاته الجنسية على الأطفال الذين كانوا تحت رعايته.
التحقيقات والأدلة
بدأت القضية بعد أن رفع 45 شخصًا دعاوى مدنية ضد برناغوزي ومنطقة باي شور التعليمية بموجب قانون ضحايا الأطفال، الذي أتاح للضحايا تقديم دعاوى كانت محظورة سابقًا بسبب انقضاء المهل القانونية. كما عثرت الشرطة على آلاف الصور التي تظهر أطفالًا عراة أو في أوضاع غير لائقة في منزل المتهم خلال مداهمة في ديسمبر 2023.
الإدانة والحكم
أدانت هيئة المحلفين برناغوزي بتهم الاعتداء الجنسي من الدرجة الأولى والسدومية من الدرجة الأولى، بالإضافة إلى ثلاث تهم بحيازة مواد جنسية لأداء الأطفال. وصف المدعي العام رايموند تيرني الحكم بأنه "عدالة طال انتظارها" للناجين الذين تحدوا الصعاب لمحاسبة المعتدي.
ردود الفعل والدعم للضحايا
أعرب المدعي العام عن شكره للناجين على شجاعتهم في الإدلاء بشهاداتهم، معربًا عن أمله في أن يوفر الحكم بعضًا من الراحة لهم في مسيرتهم نحو التعافي. ولم يتم الرد على طلب التعليق من محامي برناغوزي الذي نفى سابقًا الاتهامات الموجهة إلى موكله.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!