أصدرت محكمة في شيكاغو حكماً قضائياً بمنح عائلة سامية ستومو، الأمريكية التي توفيت في حادث تحطم طائرة إثيوبية عام 2019، تعويضاً مالياً بقيمة 49.5 مليون دولار. جاء هذا الحكم بعد محاكمة استمرت عدة أيام، حيث لم تتمكن العائلة من التوصل إلى تسوية مع شركة بوينغ قبل بدء المحاكمة.
تفاصيل الحادث والتداعيات القانونية
كانت سامية ستومو في طريقها إلى كينيا لأداء مهمتها الأولى مع منظمة "ثينك ويل" غير الحكومية التي تهدف إلى تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية في أفريقيا وآسيا، عندما تحطمت الطائرة بعد إقلاعها من أديس أبابا، مما أسفر عن مقتل جميع الركاب البالغ عددهم 157 شخصاً. الحادث جاء بعد تحطم طائرة أخرى من نفس الطراز 737 ماكس 8 في إندونيسيا قبل أربعة أشهر ونصف، والذي أودى بحياة 189 شخصاً.
ردود فعل بوينغ والإجراءات المتخذة
أعلنت شركة بوينغ عن أسفها العميق لكل من فقدوا أحبائهم في حادثي طائرات لايون إير وإثيوبيا، مؤكدة احترامها لحق العائلات في متابعة دعاواهم قضائياً. بعد الحوادث، تم تعليق تشغيل جميع طائرات 737 ماكس لمدة تقارب السنتين لإجراء تحديثات على أنظمة الطائرة. كما وافقت الشركة على دفع أكثر من 1.1 مليار دولار كغرامات، بالإضافة إلى 445 مليون دولار كتعويضات لعائلات الضحايا، وذلك في إطار اتفاق مع السلطات الفيدرالية لتجنب الملاحقة الجنائية وتعزيز معايير السلامة والجودة الداخلية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!