أعرب الدكتور كريغ سبنسر، الطبيب في نيويورك الذي تعافى من مرض إيبولا قبل أكثر من عقد، عن قلقه البالغ تجاه العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يتعاملون مع تفشي جديد للفيروس في مقاطعة إيتوري بشرق الكونغو. ويأتي هذا التفشي في ظل ظروف إنسانية متقلبة وحركة سكانية واسعة في المنطقة.
تفاصيل التفشي الجديد في الكونغو
أعلنت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية في أفريقيا عن تسجيل 246 حالة مشتبه بها للإيبولا، منها 65 حالة وفاة في إيتوري. ويعد هذا التفشي السابع عشر منذ عام 1976 في الكونغو، حيث شهدت البلاد أكبر تفشٍ بين 2014 و2016 أسفر عن وفاة أكثر من 11 ألف شخص.
تجربة الدكتور سبنسر مع إيبولا
أصيب الدكتور سبنسر بالفيروس أثناء عمله مع منظمة أطباء بلا حدود في غينيا عام 2014، حيث قضى ثلاثة أسابيع في علاج المرضى. وبعد عودته إلى نيويورك، ظهرت عليه أعراض الحمى وتم نقله إلى مستشفى بلفيو، حيث تلقى علاجًا مكثفًا لمدة 19 يومًا حتى تعافى بالكامل.
سلالة جديدة وغياب لقاحات معتمدة
تفيد التقارير بأن السلالة الحالية هي "بوندبوجيو"، التي لم تسجل سوى تفشيين سابقين صغيرين في أوغندا والكونغو. ولا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة لهذه السلالة، مما يزيد من المخاوف بشأن قدرة السيطرة على التفشي الحالي.
تحديات الاستجابة الدولية
يُثير تفشي الإيبولا الحالي مخاوف من تأثير تقليص الدعم الأمريكي، خاصة بعد تفكيك وكالة التنمية الدولية الأمريكية وانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية. كما يلفت غياب مدير لمكتب الاستعداد والاستجابة للجائحات في البيت الأبيض الانتباه إلى نقص التنسيق في مواجهة الأوبئة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!