نُقلت الناشطة الحقوقية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي إلى مستشفى في طهران يوم الأحد 10 مايو 2026، بعد أكثر من أسبوع من فقدانها الوعي داخل سجن زنزانة في إيران، حسبما أعلنت مؤسسة نرجس محمدي.
جاء نقل محمدي إلى المستشفى بعد أيام من مناشدات عائلتها وأشخاص آخرين وصفوا حالتها الصحية بأنها حرجة. وأكدت المؤسسة أن حكم السجن الصادر بحقها قد تم تعليقه مؤقتًا بكفالة، دون توضيح مدة التعليق.
كانت محمدي محتجزة في سجن زنزان منذ ديسمبر 2025، وقد فقدت وعيها مرتين ونُقلت إلى مستشفى محلي في الأول من مايو. وأشارت المؤسسة إلى أن تعليق الحكم لا يكفي، وأنها بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة ودائمة، مؤكدة ضرورة عدم عودتها إلى السجن لتنفيذ بقية حكم السجن البالغ 18 عامًا.
وقال محامي محمدي في إيران، مصطفى نيلي، إن قرار نقلها صدر بناءً على توصية من منظمة الطب الشرعي الحكومية التي أكدت حاجتها إلى متابعة علاجها خارج السجن وتحت إشراف فريقها الطبي الخاص.
من جهته، قال شقيقها حميد رضا محمدي المقيم في أوسلو، إن قرار نقلها إلى طهران كان قد أوصى به الأطباء سابقًا لكن تم منعه من قبل جهاز الاستخبارات الإيراني، معربًا عن ارتياحه بعد تنفيذ القرار.
تعرضت محمدي، البالغة من العمر 53 عامًا، للضرب الشديد أثناء اعتقالها في مدينة مشهد، مما ساهم في تدهور صحتها داخل السجن. كما أصيبت بنوبة قلبية في مارس وتعاني من جلطة دموية في الرئة تحتاج إلى علاج ومراقبة مستمرة.
منذ نقلها إلى وحدة العناية القلبية في مستشفى زنزان، شهد ضغط دمها تقلبات حادة وكانت تتلقى الأكسجين ولا تستطيع التحدث، حسبما أفاد شقيقها.
وكانت لجنة نوبل قد دعت السلطات الإيرانية إلى السماح لمحمدي بتلقي العلاج الطبي اللازم تحت إشراف فريقها الطبي في طهران، محذرة من أن حياتها معرضة للخطر دون ذلك.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!