واشنطن – انتقد السيناتور الديمقراطي مارك كيلي من ولاية أريزونا يوم الأحد طلب إدارة ترامب لميزانية الدفاع للسنة المالية 2027 والتي تبلغ 1.5 تريليون دولار، واصفًا إياها بأنها «مفاجئة» وغير منطقية في ظل الظروف الحالية.
جاء ذلك خلال مقابلة مع برنامج "Face the Nation with Margaret Brennan"، حيث أشار كيلي إلى أن الطلب يمثل زيادة بنسبة 42% عن ميزانية الدفاع لعام 2026، مضيفًا أن الميزانية الحالية تقارب ضعف ما كانت عليه قبل خمس سنوات ونصف عندما انضم إلى مجلس الشيوخ، حيث كانت الميزانية آنذاك تزيد قليلاً عن 700 مليار دولار.
وأوضح كيلي، العضو في لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ، أن بعض مكونات الميزانية المقترحة تثير صعوبات كبيرة، مثل تمويل نظام دفاع صاروخي فضائي يُعرف بـ"القبة الذهبية"، معربًا عن شكوكه في فعالية هذا النظام بسبب التحديات الفيزيائية التي تواجهه.
كما أشار السيناتور إلى أن الميزانية تشمل زيادة رواتب القوات المسلحة وتجديد الذخائر الحيوية، لكنه أعرب عن قلقه من استنزاف مخزون الذخائر الأمريكية بسبب الحرب مع إيران، مستندًا إلى إحاطات من البنتاغون تفيد بأن تكلفة الحرب قد تصل إلى 25 مليار دولار، بينما تشير تقييمات أخرى إلى أنها قد تقترب من 50 مليار دولار.
وقال كيلي: "الوضع صادم بسبب استنزاف المخزون، وهذا يجعل الشعب الأمريكي أقل أمانًا، سواء في مواجهة صراعات محتملة في المحيط الهادئ مع الصين أو في أماكن أخرى من العالم".
ورد وزير الدفاع بيت هيغسث على تصريحات كيلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متهمًا إياه بالكشف عن معلومات سرية بشكل خاطئ، وأكد أن المستشار القانوني للبنتاغون سيتحقق مما إذا كان السيناتور قد انتهك قسمه الدستوري.
يُذكر أن إدارة البيت الأبيض ستطلب من الكونغرس أيضًا حزمة تمويل إضافية لتغطية تكاليف الحرب مع إيران، في إطار المفاوضات السنوية على ميزانية الدفاع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!