تداولت تقارير صحفية غربية، اليوم الاثنين، رواية مثيرة عن اللحظات التي سبقت الضربة التي استهدفت مجمع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في طهران يوم 28 فبراير 2026، إذ زعمت أن مجتبى خامنئي نجا من الهجوم بفارق دقائق قليلة فقط، بعدما خرج من المبنى إلى الحديقة قبل سقوط الصواريخ بلحظات.
ما الذي قاله التسريب؟
بحسب ما نقلته صحيفة The Telegraph وأعادت تداوله وسائل إعلام أخرى، فإن تسجيلًا صوتيًا مسربًا من اجتماع خاص تضمن حديثًا منسوبًا إلى مظاهر حسيني، رئيس التشريفات في مكتب علي خامنئي، قال فيه إن مجتبى كان موجودًا داخل المجمع مع والده، ثم خرج إلى الفناء الخارجي “ليقوم بشيء ما”، وعندما كان في طريق العودة إلى الأعلى وقع القصف. ووفق هذه الرواية، فإن هذا الخروج القصير كان السبب في نجاته من الموت.
تفاصيل دامية عن مكان الضربة
التسجيل المتداول تضمن أيضًا أوصافًا قاسية جدًا لما جرى داخل المبنى بعد الضربة. وتقول الرواية إن الصواريخ أصابت أكثر من نقطة داخل المجمع، وإن زوجة مجتبى خامنئي قُتلت على الفور، بينما أصيب هو في ساقه إصابة وُصفت بأنها طفيفة. كما تحدثت الرواية عن مقتل عدد من كبار المسؤولين والعسكريين، بينهم قيادات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وهو قوة عسكرية وأمنية كبيرة داخل إيران تتمتع بنفوذ واسع في السياسة والجيش والاقتصاد.
كم صاروخًا استُخدم في الهجوم؟
بحسب نفس التسريب، فإن الهجوم شمل ثلاثة صواريخ على الأقل. ويُفهم من الرواية أن أحد الصواريخ أصاب الموقع الذي كان يوجد فيه علي خامنئي، بينما أصاب صاروخ آخر الطابق الذي يقع فيه منزل مجتبى، وصاروخ ثالث ضرب جزءًا آخر من المجمع. هذه التفاصيل لا تزال في إطار المزاعم المنقولة عن تسجيل مسرب، ولم تظهر حتى الآن جهة مستقلة قدّمت توثيقًا علنيًا كاملًا يؤكد كل هذه الجزئيات بشكل نهائي.
لماذا عاد اسم مجتبى خامنئي إلى الواجهة الآن؟
عاد الحديث عن مجتبى خامنئي بقوة لأن غيابه عن الظهور العلني منذ بداية الحرب فتح الباب أمام شائعات واسعة بشأن وضعه الصحي الحقيقي. بعض التقارير قالت إنه أُصيب بالفعل لكنه ما زال على قيد الحياة، بينما ذهبت روايات أخرى إلى أنه تعرض لإصابات خطيرة جدًا. وفي هذا السياق، نُقل عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إن هناك من يزعم أن الرجل فقد ساقًا أو تعرض لتشوهات شديدة، بل إن البعض يقول إنه ربما يكون قد مات، مؤكدًا أن أحدًا لم يشاهده علنًا حتى الآن.






