توفي سائق قطار فائق السرعة (TGV) بعد أن اصطدم قطاره بشاحنة ثقيلة كانت تنقل معدات عسكرية على ممر للسكك الحديدية في شمال غرب فرنسا، بين مدينتي بيتون ولانس في إقليم با-دو-كاليه. وقع الحادث صباح يوم الثلاثاء، وأفادت التقارير بوقوع عدة إصابات بين ركاب القطار والمحيطين.
أكد رئيس إقليم با-دو-كاليه، كزافييه برتران، وفاة السائق ووصف الحادث بأنه "مأساة رهيبة". وقال في تغريدة على منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "قلبي مع أسرته وأحبائه ومع جميع العاملين في السكك الحديدية الذين ينوحون على فقدانه".
قال وزير النقل الفرنسي فيليب تابارو إنه توجه إلى مكان الحادث برفقة رئيس الشركة الوطنية للسكك الحديدية الفرنسية (SNCF)، وأوضح أن التصادم كان مع شاحنة نقل ثقيلة، فيما ذكرت تقارير إعلامية محلية أن الشاحنة كانت تحمل معدات عسكرية. وقع الحادث قبل الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، والقطار كان في طريقه من مدينة دونكيرك إلى باريس.
أصيب في الحادث شخصان بجروح خطيرة، بينما تعرض 11 آخرون لإصابات طفيفة. وأعلنت شبكة السكك الحديدية الإقليمية (TER Hauts-de-France) أن حركة القطارات بين بيتون ولانس ستتوقف حتى منتصف النهار تقريباً، مع استئناف تدريجي للخدمات على بعض الخطوط.
يُذكر أن حوادث التصادم على معابر السكك الحديدية في فرنسا أقل تواتراً مقارنة بالدول الأخرى، لكنها أكثر شيوعاً من بريطانيا. وقد سجلت فرنسا 89 حادث تصادم على هذه المعابر في عام 2024 حتى الآن، أسفرت عن 20 وفاة، بينما سجلت بريطانيا 6 حوادث فقط خلال نفس الفترة. كما شهدت السنوات الثلاث الماضية أكثر من 100 حادث سنوياً في فرنسا.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!