نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
خبراء: البرنامج النووي الإيراني صمد أمام الضربات وما زال يملك قدرة على صنع قنبلة ترامب يهاجم البابا ليو الرابع عشر ويصعّد خلافه معه بشأن حرب إيران أطباء: قمل الرأس مشكلة شائعة ومزعجة ولا علاقة لها بقلة النظافة مطلوب سابق على قائمة «إف بي آي» يقرّ بالذنب في الاتجار الجنسي بقاصر مقابل هدايا فاخرة بريتني سبيرز تدخل مركزًا علاجيًا بعد أزمة تعاطٍ وقيادة تحت تأثير المخدرات القوات الكندية تختبر جاهزيتها في القطب الشمالي وسط تصاعد التوترات المناخية والجيوسياسية ارتفاع ملحوظ في اعتناق الكاثوليكية بين الأميركيين بعد سنوات من التراجع اختفاء أسماك القرش البيضاء الكبرى من سواحل كيب تاون يحيّر العلماء اختفاء القرش الأبيض الكبير من سواحل جنوب أفريقيا يثير جدلًا علميًا واسعًا خطوبة الملياردير ستيفن كلوبك تكشف صلة زوجته السابقة بقضية وفاة في كاليفورنيا نيويورك تخطط لافتتاح أول متجر بقالة مملوك للمدينة في إيست هارلم بكلفة 30 مليون دولار واشنطن وطهران تغادران محادثات باكستان بلا اتفاق وسط مخاوف من تجدد القتال العثور على جثة امرأة طافية قبالة بروكلين قرب موقع اكتشاف جثة رجل الشهر الماضي مبنى مهجور في تشيلسي بمانهاتن لا يزال غير آمن بعد حريق كبير من 3 إنذارات مقتل رجل بالرصاص في فورت غرين ببروكلين والشرطة تواصل التحقيق
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مشروع قانون في نيويورك يحدد ساعة يومياً لاستخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي ويثير جدلاً حول حرية التعبير
نيويورك اليوم

مشروع قانون في نيويورك يحدد ساعة يومياً لاستخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي ويثير جدلاً حول حرية التعبير

كتب: هدى المصري تحديث:

طرحت عضو مجلس مدينة نيويورك، ألتيا ستيفنز، مشروع قانون طموح يهدف إلى وضع حد زمني لاستخدام الأطفال والمراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي. يقترح المشروع تحديد ساعة واحدة فقط يومياً للأطفال دون 17 عاماً، ما لم يمنحهم أولياء أمورهم أو الأوصياء عليهم إذناً بخلاف ذلك. يأتي هذا الاقتراح في خضم قلق متزايد بشأن التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للنشء.

تفاصيل المشروع وأهدافه الطموحة

لا يكتفي مشروع القانون بإلزام شركات وسائل التواصل الاجتماعي بتطبيق هذا الحد الزمني، بل يمنعها أيضاً من استهداف الإعلانات إلى فئة الشباب. تم تقديم المشروع من قبل ستيفنز، التي تمثل جزءاً من حي برونكس وترأس لجنة الأطفال والشباب في المجلس، مؤكدةً أهمية وضع ضوابط تنظم استخدام هذه المنصات وتأثيرها على الفئة العمرية الصغيرة.

شباب. تم تقديم المشروع من قبل ستيفنز، التي تمثل جزءاً من حي برونكس وترأس لجنة الأطفال والشباب في المجلس، مؤكدةً أهمية وضع ضوابط تنظم استخدام هذه المنصات وتأثيرها على الفئة العمرية الصغيرة.

إعلان

السياق القانوني والجهود المشابهة

يندرج هذا المشروع ضمن موجة من المبادرات التشريعية التي تسعى لتنظيم عمل شركات التكنولوجيا وتأثيرها على الشباب. فقد اتخذت ولاية نيويورك خطوات مشابهة مثل فرض ملصقات تحذيرية على وسائل التواصل وحظر الهواتف الذكية في المدارس بسبب الأزمة الصحية النفسية بين الطلاب. كما رفعت المدينة دعوى قضائية ضد شركات التواصل الاجتماعي لاتهامها بتغذية هذه الأزمة. ومع ذلك، تواجه هذه الجهود تحديات قانونية من شركات التكنولوجيا التي تستند إلى حماية حرية التعبير، وقد أصدرت المحكمة العليا الأمريكية أحكاماً معقدة في هذا السياق.

الآراء المعارضة والتحديات التنفيذية

عبرت جهات مثل الاتحاد المدني لحقوق الإنسان في نيويورك عن مخاوف بشأن دستورية المشروع وصعوبة تنفيذه، مشيرة إلى احتمال تأثيره السلبي على حرية التعبير، خصوصاً بالنسبة للبالغين الذين قد يُطلب منهم إثبات العمر لتجنب الحد الزمني، مما قد يعرقل وصول فئات هشة إلى المحتوى المحمي قانونياً.

ردود شركات التكنولوجيا وإجراءاتها الحالية

تؤكد شركات مثل تيك توك وجود قيود حالية مثل تحديد الحد الأدنى للعمر بـ 13 عاماً، ومنع الرسائل المباشرة لمن هم دون 16 عاماً، وتطبيق حد افتراضي لمدة ساعة يومياً يمكن تعديله برمز مرور. بينما تقدم منصات مثل إنستغرام ويوتيوب إعدادات خاصة للمراهقين تتضمن قيوداً على المحتوى وتنبيهات للحد من الوقت. وأشارت ستيفنز إلى تلقيها ملاحظات من شركات التكنولوجيا والطلاب، مع استعدادها لمراجعة المشروع بناءً على هذه الملاحظات.

الخطوات القادمة

من المقرر أن يناقش مجلس المدينة هذه المشاريع في جلسة استماع مخصصة بتاريخ 21 أبريل الجاري، في ظل اهتمام متزايد بالقضايا المتعلقة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الصحة النفسية للشباب، خاصة بعد الأحكام القضائية التي صدرت مؤخراً في ولايات أخرى والتي تعتبر نقاط تحول في الملاحقة القانونية لشركات التكنولوجيا.

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني