شهدت مدينة نيويورك مسيرة الفخر الـ57 التي شارك فيها نحو 75 ألف شخص، حيث عبرت المسيرة شارع فيفث أفنيو وصولًا إلى شارع سيفنث أفنيو، مرورًا بموقع ستونهول إن التاريخي الذي شهد أحداثًا مهمة في حركة حقوق المثليين عام 1969. رغم الحضور الكبير، استمر حظر مشاركة ضباط شرطة نيويورك (NYPD) بالزي الرسمي المسلح في المسيرة منذ عام 2021، ما أثار جدلًا واسعًا داخل المجتمع والشرطة.
تصريحات مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش ودعم الضباط المثليين
أظهرت الصور مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش وهي تتابع المسيرة من خلف الحواجز المعدنية، إلى جانب مجموعة من الضباط الذين يحتجون على قرار المنظمين بمنعهم من المشاركة بالزي الرسمي. حمل الضباط لافتات كتب عليها "الضباط المثليون لن يُمحوا من الفخر" و"مسيرة الفخر: دخول واحد" مع شعار شرطة نيويورك. في وقت سابق من الشهر، انتقدت تيش قرار المنظمين بمنع الضباط من المشاركة بالزي الرسمي في مسيرة مانهاتن، وشاركت بدلاً من ذلك في مسيرة في كوينز تسمح للضباط المسلحين بالمشاركة.
خلفية الحظر وأسباب التوتر بين الشرطة ومجتمع LGBTQ+
بدأ حظر مشاركة ضباط الشرطة بالزي الرسمي في مسيرة الفخر عام 2021، بعد توترات متصاعدة بين الشرطة ومجتمع المثليين عقب احتجاجات جورج فلويد. وبما أن لوائح شرطة نيويورك تلزم الضباط بحمل أسلحتهم أثناء الزي الرسمي، قررت رابطة ضباط الشرطة المثليين عدم المشاركة في المسيرة منذ ذلك الحين. من جانبها، اختارت منظمو المسيرة، التي حملت هذا العام شعار "لكلّنا"، دعم منظمات مثل "المثليون ضد السلاح" (Gays Against Guns) التي تعارض حمل السلاح، في إشارة إلى الصراعات المستمرة حول الأسلحة داخل المجتمع.
تأبين ضحايا مذبحة نادي نبض وتأثيرها على قرار الحظر
توقفت المسيرة لفترة وجيزة أمام ستونهول إن لإحياء ذكرى 49 شخصًا قتلوا في مذبحة نادي نبض عام 2016، حيث نفذ المشاركون تمثيلًا صامتًا "موتًا جماعيًا". وأوضحت ناشطة من "المثليون ضد السلاح" أن قرار حظر الضباط المسلحين جاء أيضًا نتيجة للصدمة المستمرة التي يعاني منها مجتمع المثليين بسبب هذه المذبحة. ارتدى المشاركون في هذا الجزء من المسيرة ملابس بيضاء وأغطوا وجوههم، حاملين صور الضحايا وصورة ناشطة قُتلت في مينيابوليس هذا العام.
حضور سياسي وشعبي بارز في مسيرة الفخر
شهدت المسيرة مشاركة شخصيات سياسية بارزة مثل عمدة نيويورك زهران ممداني، وحاكمة نيويورك كاثي هوشول، والسيناتور تشاك شومر، والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس، إلى جانب مرشحين للكونغرس ومسؤولين محليين. كما شارك في المسيرة مشاهير مثل بوين يانغ وميغان ستالتر، مما أضفى على الحدث طابعًا شعبيًا واسعًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!