وُجّهت إلى خوان مرسيدس، 25 عامًا، الثلاثاء تهمة الشروع في القتل، إلى جانب عدة اتهامات أخرى، بعدما اتهمه الادعاء بطعن سائح أسترالي يبلغ 19 عامًا طعنتين من دون استفزاز داخل مطعم ماكدونالدز في ميدتاون مانهاتن قرابة الساعة 2 فجر الاثنين. وأُبقي مرسيدس قيد الاحتجاز بكفالة قدرها $150,000، فيما ظل المصاب في المستشفى إثر إصابة أدت إلى ثقب في رئته.
وخلال جلسة في محكمة مانهاتن الجنائية، قال المدعون إن مرسيدس اقترب بهدوء من السائح، الذي كان يتناول الطعام مع أصدقائه في المطعم الواقع في 490 من الجادة الثامنة قرب محطة بنسلفانيا، ثم طعنه مرتين في الظهر. واستند الادعاء إلى تسجيلات مصورة وإفادات شهود عيان.
وأضاف المدعون أن مرسيدس غادر مطعم الوجبات السريعة بعد الهجوم، قبل أن تعثر عليه الشرطة في مكان قريب وهو يحمل سكينًا. وقال مكتب المدعي العام إن الضحية أصيب بطعنتين في أسفل الجانب الأيمن من جذعه وأسفل الجانب الأيمن من ظهره، وإن إحداهما ثقبت رئته.
وبحسب مكتب المدعي العام، لا تربط مرسيدس صلات واضحة بمدينة نيويورك، ولم يزوّد الشرطة بعنوان حالي أو ببيانات اتصال عندما طُلبت منه. وكان يحمل رخصة قيادة صادرة من فلوريدا عند توقيفه، وقال المدعون إن له سجلًا جنائيًا في تلك الولاية.
ويعمل مطعم ماكدونالدز هذا على مدار 24 ساعة، واكتسب سمعة سيئة بين سكان الحي الذين يطلقون عليه اسم «ماكدونالدز القتل». وقالوا إنه معروف بتجمع مثيري المشكلات فيه، بمن فيهم تجار المخدرات والبلطجية ومدمنو المخدرات القادمين من عيادة ميثادون قريبة.
وقال رجل يدعى توستر، 45 عامًا، وهو أحد مرتادي العيادة: «إنه ماكدونالدز القتل. يفعلون ما يريدون هنا. إنه أشبه بقطعة صغيرة من الجحيم، لأنك تستطيع الحصول على أي شيء تحتاجه هنا». وأضاف: «إنه كابوس لعين. عليك أن تنتبه وأنت تأكل في ماكدونالدز، حتى إن لم تكن من هنا أصلًا».
وقال متسول يدعى توني، أقر بأنه كان يبيع المخدرات سابقًا، إن من يملك قدرًا من الفطنة يتجنب المطعم بعد منتصف الليل. وأضاف: «حين يحل الظلام، تظهر كل الأمور... عندها يخرج مصاصو الدماء، المستنزفون». وتابع: «إنها ساعة المال، وليست مكانًا للبقاء فيه في وقت متأخر كهذا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!