قُتل مسلح وأصيب اثنان آخران في تبادل إطلاق نار قرب القنصلية الإسرائيلية في مدينة إسطنبول التركية. ووصفت الرئاسة التركية الحادثة بأنها "عمل إرهابي شنيع".
أفاد وزير الداخلية التركي مصطفى جفتجي بأن اثنين من رجال الشرطة أصيبا بجروح طفيفة خلال المواجهة المسلحة، مشيراً إلى أن المهاجمين وصلوا إلى إسطنبول قادمين من مدينة إيزميت بواسطة سيارة مستأجرة، وأن اثنين منهم أخوان. وأوضحت الوزارة أن المسلح القتيل يُدعى يونس إ.س. ومرتبط بتنظيم إرهابي يستغل الدين، في إشارة إلى تنظيم داعش، رغم أن التنظيم لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تسمح بتقويض مناخ الثقة فيها جراء مثل هذه الاستفزازات الدنيئة، مؤكداً على استمرارية التحقيقات. وأوضح محافظ إسطنبول داوود جول أن المهاجمين استخدموا بنادق ومسدسات في الهجوم، وأن القنصلية كانت خالية من العاملين الدبلوماسيين الإسرائيليين وقت الحادث.
حدث إطلاق النار في وضح النهار، وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لحظة إصابة أحد المهاجمين وسقوطه على الأرض بعد إطلاق الشرطة النار عليه. استمرت أصوات إطلاق النار حوالي 15 إلى 20 دقيقة، وفرضت الشرطة طوقاً أمنيًا مشدداً حول المبنى لعدة ساعات بعد الحادث.
تجدر الإشارة إلى أن القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول مغلقة منذ أكثر من عامين بسبب توتر العلاقات بين تركيا وإسرائيل على خلفية الحرب في قطاع غزة. وأعلنت وزارة العدل التركية عن فتح تحقيق شامل في الحادث للمضي قدماً في كشف ملابساته وتأمين المنطقة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!