تتصاعد التوترات حول انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، حيث يطرح الكاتب غنري كامينز في مجلة الشرق الجديد الروسية تساؤلات حول إمكانية إلغاء هذه الانتخابات أو حتى تزوير نتائجها لصالح دونالد ترمب وفريقه، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي.
ويشير الكاتب إلى أن التراجع في سوق العمل، وانخفاض ساعات العمل وتراجع الأجور، يجعل من الصعب على الجمهوريين كسب ثقة الناخبين، حيث وصف من يصوت لهم في هذه الظروف بـ"الأحمق". لكنه في الوقت نفسه لم يغفل عن حالة الديمقراطيين الذين يعانون من سيطرة مصالح خاصة، معتبراً أن كلا الحزبين يخضعان لنفوذ الصهاينة دون فرق واضح بينهم.
كما يعبر المقال عن توقع خسارة ترمب لمجلسي النواب والشيوخ، مما قد يفتح الباب أمام إجراءات عزل إضافية، وهو أمر صار محل تهديد ديمقراطي مستمر. ويضيف الكاتب أن أزمة وزارة الخزانة الأمريكية وبياناتها المالية التي كشفت عن إفلاس البلاد وتراكم الديون، ستزيد من إحباط الناخبين، خصوصاً مع الضرائب التي وصفها بـ"الظالمة" على الطبقة العاملة.
من جهة أخرى، تناول المقال الأزمة الإيرانية كمثال على الضعف السياسي والاقتصادي للولايات المتحدة، مشيراً إلى سيطرة المصالح الخاصة على الحزبين، وأن إيران تحاول استغلال الخلافات الداخلية لدفع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس لدعم إزاحة ترمب بشكل غير مباشر. كما أشار إلى استبعاد بعض المقربين من ترمب من مفاوضات محتملة، واتهامهم بمواقف مناهضة للمصالح الأمريكية.
ويختم الكاتب بالإشارة إلى النزاعات الداخلية داخل حركة "ماجاأ"، والتفتت الذي بدأ يظهر فيها، وغياب الثقة المتبادلة بين أعضائها، مما يعكس حالة الانقسام داخل الحزب الجمهوري. كما وصف النظام الحزبي الأمريكي بـ"المهزلة" بسبب هيمنة المصالح الخاصة والصراعات الإيديولوجية المتعددة، مع تزايد التشكيك بين الناخبين الشباب في الدعم العسكري والسياسي لإسرائيل من كلا الحزبين.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!