نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
مطلوب سابق على قائمة «إف بي آي» يقرّ بالذنب في الاتجار الجنسي بقاصر مقابل هدايا فاخرة بريتني سبيرز تدخل مركزًا علاجيًا بعد أزمة تعاطٍ وقيادة تحت تأثير المخدرات القوات الكندية تختبر جاهزيتها في القطب الشمالي وسط تصاعد التوترات المناخية والجيوسياسية ارتفاع ملحوظ في اعتناق الكاثوليكية بين الأميركيين بعد سنوات من التراجع اختفاء أسماك القرش البيضاء الكبرى من سواحل كيب تاون يحيّر العلماء اختفاء القرش الأبيض الكبير من سواحل جنوب أفريقيا يثير جدلًا علميًا واسعًا خطوبة الملياردير ستيفن كلوبك تكشف صلة زوجته السابقة بقضية وفاة في كاليفورنيا نيويورك تخطط لافتتاح أول متجر بقالة مملوك للمدينة في إيست هارلم بكلفة 30 مليون دولار واشنطن وطهران تغادران محادثات باكستان بلا اتفاق وسط مخاوف من تجدد القتال العثور على جثة امرأة طافية قبالة بروكلين قرب موقع اكتشاف جثة رجل الشهر الماضي مبنى مهجور في تشيلسي بمانهاتن لا يزال غير آمن بعد حريق كبير من 3 إنذارات مقتل رجل بالرصاص في فورت غرين ببروكلين والشرطة تواصل التحقيق اعتقال أربعة مراهقين بعد تجمّع صاخب جديد في منطقة Navy Yard بواشنطن تحذير من السباحة على شواطئ لوس أنجلوس بعد ارتفاع البكتيريا إثر الأمطار طاقم «ساوثويست» يكرّم طفلًا تعافى من السرطان في رحلة عودته إلى سان دييغو
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

الجامعات البريطانية: استغلال الطلاب الدوليين لسد عجزها المالي
أخبار عربية ودولية

الجامعات البريطانية: استغلال الطلاب الدوليين لسد عجزها المالي

كتب: نيويورك نيوز تحديث:

بينما تتفاخر الجامعات البريطانية بمكانتها العالمية، يختبئ خلف هذه الصورة واقع مظلم يعيشه آلاف الطلاب الدوليين الذين باتوا، عن علم أو دون علم، بمثابة "شريان حياة مالي" لمؤسسات تعليمية تعاني من أزمات مالية حادة. تحقيق استقصائي نشرته صحيفة الغارديان سلط الضوء على هذه الظاهرة، مبيناً الدور المحوري لوكلاء التعليم والتحديات الاقتصادية التي تدفع الجامعات للاعتماد عليهم.

تبدأ القصة مع الشاب الهندي "سام" الذي كان يحلم بتحسين مستقبله من خلال دراسة الماجستير في بريطانيا، لكنه فوجئ باتصالات متكررة من وكلاء تعليم يعرضون خدمات مجانية، ليكتشف لاحقاً أن الجامعات تدفع عمولات لهؤلاء الوكلاء مقابل كل طالب يُسجل. ويُمنح سنوياً نحو 400 ألف طالب أجنبي تأشيرات للدراسة في المملكة المتحدة، مما يجعل استقطابهم ركيزة أساسية في نظام التعليم العالي البريطاني.

أنفقت الجامعات البريطانية حوالي 500 مليون جنيه إسترليني في عام 2023 على هؤلاء الوكلاء، في ظل غياب رقابة فعالة على أسلوب عملهم، ما يحول جزءاً كبيراً من عملية قبول الطلاب إلى وسطاء تحركهم مصالح مالية بحتة. ويشكل الطلاب الدوليون اليوم ربع إجمالي دخل الجامعات في بريطانيا، ما يبرز حجم السباق المحموم لجذبهم.

إعلان

من جهة أخرى، كشفت شهادة "بريا كابور" (اسم مستعار)، التي عملت في وكالة استشارات تعليمية كبرى في الهند، أن الطلاب يُعاملون كسلع تُباع للجامعات بناءً على حجم العمولة التي تدفعها المؤسسة وليس على جودة التعليم. وكانت مهمتها "اختلاق" روايات وهمية في خطابات الغرض من الدراسة، لتبدو الطلبات مثالية رغم عدم تأهل الطلاب لغوياً وأكاديمياً، في ظل تجاهل الوكلاء لها للحفاظ على إتمام المعاملات والحصول على العمولات.

وبحسب الشهادة، كانت بعض طلبات الالتحاق تُنجز في غضون 15 دقيقة فقط، خاصة لتلك الجامعات الأقل تصنيفاً، ما يعكس واقعاً مؤلماً للطلاب الذين يواجهون فشلاً دراسياً ومهنياً بعد وصولهم إلى بريطانيا، بينما تركز الجامعات على الأرقام والإيرادات المالية دون النظر إلى جودة التعليم ومستقبل الطلاب.

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني