نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

أوكرانيا تشن هجمات بطائرات مسيرة على مصافي النفط الروسية وتفاقم أزمة الوقود
أخبار عربية ودولية

أوكرانيا تشن هجمات بطائرات مسيرة على مصافي النفط الروسية وتفاقم أزمة الوقود

كتب: وسام الحوراني 1 يوليو 2026 — 1:47 PM تحديث: 1 يوليو 2026 — 4:30 PM

تشهد روسيا أزمة وقود حادة هذا الصيف بعد سلسلة هجمات بطائرات مسيرة نفذتها أوكرانيا على مصافي النفط ومحطات التكرير، مما أدى إلى نقص كبير في الإمدادات وطوابير طويلة أمام محطات الوقود في مختلف أنحاء البلاد.

تأثير الهجمات على محطات الوقود الروسية

أدت الهجمات المتكررة إلى اندلاع حرائق في مصافي النفط الروسية، ما تسبب في توقف نحو ثلث قدرة التكرير في البلاد. في موسكو، ظهرت لافتات على مضخات الوقود تفيد بعدم توفر أنواع معينة من البنزين والديزل، بينما انتشرت طوابير السيارات لساعات طويلة في انتظار التزود بالوقود. حتى في مدينة إيركوتسك في سيبيريا، أمر العمدة بتوفير مراحيض متنقلة للانتظار الطويل.

اعتراف رسمي من الرئيس بوتين

أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوجود "مشاكل مستمرة" للمستهلكين والشركات، مع وجود طوابير في محطات الوقود وصعوبة في الحصول على أنواع البنزين المطلوبة. لكنه وصف الأزمة بأنها "مؤقتة" وليست حرجة، في محاولة لتهدئة المخاوف وسط تصاعد الأزمة.

ردود الأفعال الأوكرانية

رد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تصريحات بوتين، مشيرًا إلى أن الروس يدركون أن الحرب وصلت إلى مرحلة تؤثر حتى على دولة نفطية مثل روسيا، التي كانت تُعرف سابقًا بأنها "محطة وقود". وأكد أن الهجمات تهدف إلى الضغط على موسكو لإنهاء الحرب من خلال إضعاف قدراتها اللوجستية والعسكرية.

تراجع إنتاج النفط والوقود في روسيا

تشير بيانات إلى أن إنتاج النفط المكرر في روسيا انخفض بنسبة 25% في يونيو مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى 3.95 مليون برميل يوميًا، وهو أدنى مستوى خلال أكثر من عشرين عامًا. كما انخفض إنتاج البنزين بنسبة 17% إلى 850 ألف برميل يوميًا، مما لا يلبي احتياجات السوق المحلية.

تداعيات الأزمة على الاقتصاد الروسي

تأتي الأزمة في وقت حرج مع بدء موسم الحصاد الزراعي الذي يتطلب كميات كبيرة من الوقود. ويقول خبراء إن توقف جزء كبير من قدرة التكرير يفاقم الضغوط الاقتصادية على روسيا، التي تعتمد بشكل كبير على صادرات الطاقة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني