أعلن الممثل الأمريكي داني جلوفر، البالغ من العمر 79 عامًا، في مقابلة حصرية مع برنامج "توداي" أنه يعيش مع مرض الزهايمر منذ عدة سنوات. كشف جلوفر عن تأثير المرض على حياته اليومية، مؤكداً أن الأمور ستتغير مع تقدم الحالة لكنه يشعر بدعم قوي من عائلته.
تجربة شخصية مع مرض الزهايمر
تحدث جلوفر عن التحديات التي يواجهها مع تراجع حركاته وكلامه وذاكرته، لكنه لا يزال نشطًا ويشارك في فعاليات مجتمعية في مسقط رأسه سان فرانسيسكو. وأشار إلى أن العائلة تلعب دورًا أساسيًا في دعمه لمواجهة هذا المرض العصبي التنكسي الذي لا علاج له حتى الآن.
مرض الزهايمر وتأثيره على كبار السن في أمريكا
يُعاني أكثر من 7 ملايين أمريكي فوق سن 65 من مرض الزهايمر، وهو مرض تدريجي يسبب فقدان الذاكرة والوظائف الإدراكية. وتشير جمعية الزهايمر إلى أن الأشخاص من أصول أفريقية معرضون للإصابة بمضاعفة مقارنة بالبيض، مما يسلط الضوء على أهمية الوعي والكشف المبكر.
دور جمعية الزهايمر في التوعية والدعم
تعمل جمعية الزهايمر مع جلوفر وتؤكد على أهمية تبني أساليب حياة صحية مثل النشاط البدني، التحكم في ضغط الدم والسكري، النوم الجيد، والحفاظ على التواصل الاجتماعي للحد من تقدم المرض. كما تؤكد الجمعية أن التدهور الإدراكي قد يبدأ قبل 15 سنة من التشخيص الرسمي.
مساهمة جلوفر في إزالة وصمة المرض
يأمل جلوفر وعائلته أن يساهموا في تقليل وصمة العار المرتبطة بمرض الزهايمر من خلال مشاركته علنًا تجربته. وأكدت ابنته أن الوقت مناسب ليحكي والده قصته بنفسه، مما يساعد في فتح حوار صادق حول المرض.
مسيرة فنية حافلة وتأثير شخصي
يُعرف جلوفر بأدواره في أفلام مثل "سلاح قاتل" و"الألوان البنفسجية"، وقد بدأ مسيرته الفنية في أوائل العشرينات بدعم من الكاتب المسرحي أميرى باراكا. ويعتبر فيلم "أماكن في القلب" من أكثر أعماله الشخصية، إذ تزامن تصويره مع وفاة والدته التي كانت مصدر إلهام له في الدفاع عن العدالة الاجتماعية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!