وقع انفجار في مدخل مبنى سكني في موناكو مساء الاثنين، ما أدى إلى إصابة رجل أعمال أوكراني وعائلته بجروح خطيرة، وفقًا لما أعلنته السلطات المحلية. الهجوم الذي استهدف عائلة رجل الأعمال جاء في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات أمنية مكثفة بحثًا عن المشتبه به الذي فر إلى فرنسا سيرًا على الأقدام.
تفاصيل الحادثة والضحايا
أصيب ثلاثة أشخاص في الانفجار، بينهم رجل الأعمال الأوكراني فاديم يرميولايف، المعروف بعلاقاته مع روسيا، إضافة إلى امرأة وطفل يبلغ من العمر 13 عامًا. المرأة في حالة حرجة وتخضع للعلاج في مستشفى بمدينة نيس الفرنسية، بينما يعاني الرجل والطفل من إصابات أقل حدة ولا يزالون في المستشفى. وقع الانفجار عند مدخل المبنى السكني قرب الحدود الفرنسية، حيث كانت العائلة عائدة إلى منزلها.
التحقيقات والبحث عن المشتبه به
بدأت الشرطة في موناكو تحقيقًا بتهمة محاولة القتل، دون تصنيف الحادث كعمل إرهابي حتى الآن. أظهرت لقطات كاميرات المراقبة أن المشتبه به كان يتجول في المنطقة عدة مرات قبل تنفيذ الهجوم، ثم هرب عبر شارع صغير إلى بلدة بوسولييه الفرنسية المجاورة. وصفه شهود بأنه يرتدي سترة سوداء وبنطال فاتح وقبعة سوداء تغطي جزءًا من وجهه.
خلفية رجل الأعمال وعلاقاته السياسية
يرميولايف، الذي تخلى عن جنسيته الأوكرانية قبل نحو عقد، خضع لعقوبات أوكرانية في 2023 بسبب علاقاته مع روسيا. لم تتضح بعد دوافع الهجوم أو الجهة التي تقف وراءه، لكن السلطات تشير إلى أن العائلة كانت هدفًا محددًا. يُذكر أن روسيا وأوكرانيا تشهدان تصعيدًا في عمليات استهداف شخصيات معادية في الخارج منذ بداية النزاع بين البلدين في 2022.
ردود فعل محلية ودولية
وصف الأمير ألبرت الثاني من موناكو الحادث بأنه "عمل شائن"، مؤكداً تعبئة جميع الخدمات العامة لضمان الأمن. السفارة الأوكرانية في فرنسا، التي تغطي أيضًا موناكو، تواصلت مع السلطات المحلية وقدمت الدعم للضحايا. السلطات لم تعلن عن تهديدات سابقة للعائلة، التي تعتبر من السكان العاديين في الإمارة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!