تعرضت بايجيلين غونيي، التي تعمل في مركز اقتراع بمدينة سيراكيوز في نيويورك، لمواجهة مع عملاء من وزارة الأمن الداخلي (DHS) بسبب منشور على حسابها في إنستغرام يتعلق بوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). جاء ذلك في يوم الانتخابات بتاريخ 23 يونيو 2026، حينما تلقّت غونيي مكالمة من عميل أمني يطالبها بإزالة منشور اعتبرته السلطات مخالفًا للقانون الفيدرالي.
تفاصيل المواجهة في مركز الاقتراع
أبلغ العميل غونيي بأن المنشور الذي نشرته في يناير الماضي تضمن معلومات شخصية عن أحد عملاء ICE، وهو ما اعتبرته وزارة الأمن الداخلي جريمة فيدرالية. نفت غونيي هذه الاتهامات مؤكدة أنها لم تنشر أي عنوان أو معلومات حساسة. أثناء وجودها في مركز الاقتراع، حضر عملاء ICE إلى المكتبة المركزية حيث تعمل، ودخلوا المكان رغم القوانين التي تمنع دخول قوات إنفاذ القانون المسلحة إلى مراكز الاقتراع.
ردود الأفعال القانونية والإدارية
أكد مسؤول انتخابي محلي صحة وجود عملاء حقيقيين من DHS، واصفًا الحادثة بأنها "سلسلة من الأخطاء"، مشيرًا إلى أن غونيي كان يجب ألا تسمح بدخولهم، وأنه كان خطأ من جانبهم دخول المركز. كما أثار تساؤلات حول سبب اختيار يوم الانتخابات لمواجهة غونيي بشأن منشورها على وسائل التواصل الاجتماعي.
الملف الشخصي والتوثيق
بحسب غونيي، كان لدى العملاء ملف يحتوي على معلومات شخصية دقيقة عنها مثل الاسم، العنوان، تاريخ الميلاد، الطول، الوزن، ولون العين. طلب العملاء منها توقيع وثيقة تشير إلى احتمال مخالفة حسابها على إنستغرام لقانون فيدرالي يمنع التهديد أو الترهيب ضد موظفي الحكومة الفيدرالية.
القوانين المتعلقة بدخول مراكز الاقتراع
القانون الفيدرالي يمنع دخول قوات إنفاذ القانون المسلحة إلى مراكز الاقتراع، كما أن قانون ولاية نيويورك الجديد يمنع دخول عملاء الهجرة إلى مواقع التصويت. لم يتضح ما إذا كان العملاء الذين دخلوا المركز مسلحين، لكن الحادثة أثارت جدلاً حول تطبيق هذه القوانين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!