نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

سكوت وينر يسحب روبوتًا بالذكاء الاصطناعي ولوحات إعلانية استهدفت منافسته كوني تشان بعد انتقادات ديمقراطية
الولايات المتحدة

سكوت وينر يسحب روبوتًا بالذكاء الاصطناعي ولوحات إعلانية استهدفت منافسته كوني تشان بعد انتقادات ديمقراطية

كتب: دينا العشري 9 أغسطس 2026 — 9:35 PM تحديث: 9 أغسطس 2026 — 10:46 PM

أعلن عضو مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا سكوت وينر سحب روبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي واللوحات الإعلانية التي تروّج له، عقب رد فعل غاضب على محاكاة ساخرة استهدفت منافسته على مقعد في الكونغرس، كوني تشان.

وينر، الذي يخوض السباق لخلافة رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي في الدائرة الانتخابية الـ11 لسان فرانسيسكو، قال الجمعة إن حملته ستزيل موقع Connie Chan.ai والإعلانات التي كانت توجه الناخبين إليه.

وقالت الحملة إن روبوت الدردشة صُمم كأداة هجومية ضد تشان، عبر عرض ما وصفه وينر بسجلها في قضايا الإسكان والنقل العام وغيرها. لكن الخطوة تحولت سريعًا إلى أزمة سياسية، بعدما أدانت بيلوسي وائتلاف من السياسيين والمنظمات الديمقراطية استخدام الذكاء الاصطناعي لمحاكاة تشان.

وقال وينر إن حملته أنشأت الموقع بوصفه «محاكاة ساخرة» للفت الانتباه إلى ما وصفه بسجل منافسته في «التأخير والعرقلة» في ملفات الإسكان والنقل العام واحتياجات أساسية أخرى. وأضاف: «اليوم، نزيل روبوت الدردشة، وستُزال اللوحات الإعلانية التي روّجت له قريبًا».

وأقر بأن الأسلوب المستخدم جاء بنتيجة عكسية وحجب القضايا التي أراد تسليط الضوء عليها. وقال إن استخدام روبوت الدردشة «أخطأ الهدف بوضوح»، إذ أصبح النقاش منصبًا على الأسلوب بدلًا من قضايا تهم سكان سان فرانسيسكو، ومنها الإسكان والرعاية الصحية الميسوران، ووسائل نقل فعالة، ومدارس تخدم كل طفل، ووسط مدينة يستعيد قوته.

وفي بيان مشترك نُسب إلى بيلوسي وأعضاء في الكونغرس ومشرفين محليين في سان فرانسيسكو ومجموعات ديمقراطية محلية، اعترض الموقعون على استخدام الذكاء الاصطناعي لوضع كلمات على لسان مرشحة. وقالوا: «قضت النساء أجيالًا في النضال لكي تُسمع أصواتنا في أروقة السلطة. ولا ينبغي أن نضطر الآن إلى النضال ضد ذكاء اصطناعي يضع كلمات في أفواهنا».

ووصف الائتلاف الروبوت بأنه «إساءة فادحة لاستخدام التكنولوجيا»، معتبرًا أن توظيف الذكاء الاصطناعي لاختلاق صوت امرأة بهدف السخرية السياسية قد يعزز الصور النمطية المتحيزة ضد النساء ويقوض مكانتهن في الحياة العامة. كما حذر من أن انتحال الشخصيات بالذكاء الاصطناعي قد يضر بثقة الجمهور، ودعا المرشحين إلى عدم استخدام هذه التكنولوجيا لسلب النساء هويتهن أو قدرتهن على اتخاذ القرار من أجل مكاسب انتخابية.

وشنت حملة تشان هجومًا بدورها على وينر. وقال المتحدث باسمها إيان كراغر في بيان لقناة KRON4 إن وينر «يمكنه بحق إزالة روبوته المتعصب، لكنه لا يستطيع محو المخاوف التي أثارها بين سكان سان فرانسيسكو بشأن شخصيته وحكمه». واتهمه بأن حملته الممولة من «شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى» استخدمت التكنولوجيا للسخرية من «امرأة مهاجرة ملوّنة»، ثم تراجعت بعد غضب مبرر واعتبرت الأمر مجرد إخفاق في إصابة الهدف.

وقال كراغر إن تشان ستبقي حملتها مركزة على الأسر العاملة، والإسكان الميسور، والنقل الموثوق، والذكاء الاصطناعي المسؤول، «من دون تحويل ناخبي سان فرانسيسكو إلى تجربة سياسية».

واعتذر وينر لاحقًا لمن شعروا بالإساءة، مع قوله إن بعض مؤيديه أعجبوا بالفكرة. وأضاف: «استمعت إلى كثيرين أحبوا الفكرة، وأقدّر دعمهم. لكن كثيرين آخرين شعروا بالإساءة، وأعتذر عن التسبب في ذلك».

ويأتي الخلاف بينما يتجه وينر وتشان إلى مواجهة في نوفمبر على المقعد الذي شغلته بيلوسي منذ 1987. وكان وينر قد حل أولًا في الانتخابات التمهيدية في 2 يونيو بنحو 41% من الأصوات، فيما جاءت تشان ثانية بنحو 30%، لينتقلا إلى جولة الإعادة في الانتخابات العامة المقررة في 3 نوفمبر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني