أعلنت إدارة الصحة في مدينة نيويورك وفاة شخص خامس في تفشّي داء الفيالقة، وهو نوع من الالتهاب الرئوي تسببه بكتيريا الليجيونيلا، في منطقة أبر إيست سايد بشرق مانهاتن. وأصاب التفشّي أكثر من 6 دزينة من الأشخاص خلال الشهر الماضي.
وقالت الإدارة إنه لم يتقدم أي مرضى جدد بأعراض خلال الأيام العشرة الأخيرة. ولا يزال 8 أشخاص في المستشفيات، فيما دخل 56 آخرون المستشفى في وقت سابق ثم خرجوا منه.
تنظيف 82 برج تبريد في 80 مبنى
أكدت الفحوص وجود بكتيريا الليجيونيلا في 34 برج تبريد موزعة على 33 مبنى، ويجري تنظيفها جميعًا. كما تعمل المدينة على تنظيف وتعقيم 82 برج تبريد في 80 مبنى ضمن نطاق التفشّي.
ولم تحدد السلطات بعد مصدر البكتيريا. وأظهرت عمليات التفتيش آثارًا لها في معدات تبريد الهواء في مبانٍ سكنية ومدارس خاصة ومتاحف في الحي، رغم تشديد متطلبات الفحص خلال الربيع وزيادة موازنة توظيف المفتشين.
العدوى تنتقل عبر رذاذ الماء لا بين الأشخاص
تنمو بكتيريا الليجيونيلا في المياه الدافئة وقد تنتشر عبر أماكن مثل أحواض المياه الساخنة ومعدات تبريد المباني. ويمكن أن يصاب الأشخاص بالمرض عند استنشاق قطرات ماء ملوثة، لكنه لا ينتقل من شخص إلى آخر. وتقول المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن المرض قابل للعلاج، لكنه يسبب وفاة نحو 10% من المصابين.
إدارة الصحة تعد بمراجعة الإجراءات بعد التحقيق
قال مفوض الصحة في المدينة الدكتور أليستر إف. مارتن إن تحرك الإدارة السريع بعد أول حالتين مؤكدتين أنقذ أرواحًا، وإن التحقيق الجاري سيُستخدم لتحديث السياسات والإجراءات بهدف منع تفشّيات لاحقة.
وبعد تفشٍّ سابق في هارلم أودى بحياة 7 أشخاص وأصاب أكثر من 100، سمحت قيادات المدينة في نوفمبر لإدارة الصحة بتوظيف 23 اختصاصيًا ومشرفًا إضافيًا يركزون على مياه الليجيونيلا، ليصل العدد المستهدف إلى 56. ويبلغ عدد العاملين حاليًا 35، مع 14 آخرين في مراحل تدريب وتأهيل تمتد لأشهر، بينما تسعى الإدارة لشغل 7 وظائف متبقية. وأجرت الوكالة قرابة 1,600 عملية تفتيش لأبراج التبريد خلال النصف الأول من العام، بزيادة 35% عن الفترة نفسها من 2025.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!