علقت منظمة الصحة العالمية عمليات الإجلاء الطبي من قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح، بعد مقتل أحد المتعاقدين معها، مجدي أصلان (54 عاماً)، إثر إطلاق نار من القوات الإسرائيلية يوم الاثنين الماضي.
وأوضح المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن الحادث وقع في "حادث أمني" وأن اثنين من موظفي المنظمة كانا حاضرين في الموقع ولم يصابا بأذى، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. من جهتها، قالت وزارة الصحة في غزة إن القوات الإسرائيلية استهدفت سيارة مستأجرة تابعة لمنظمة الصحة العالمية يقودها المتعاقد.
وأفادت القوات الإسرائيلية بأن جنودها أطلقوا النار بعد أن رصدوا مركبة غير معلمة تقترب منهم بسرعة من "الخط الأصفر" في غزة، مما اعتبروه تهديداً مباشراً. وأضاف الجيش أن الحادث قيد المراجعة حالياً.
بدورها، وصفت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة، حنان بلخي، مقتل المتعاقد بأنه "خسارة مدمرة"، محذرة من أن تعليق الإجلاء الطبي سيقطع مساراً حيوياً لوصول المرضى إلى الرعاية الصحية. ويأتي ذلك في ظل تفاقم أزمة الرعاية الطبية في غزة، حيث ينتظر أكثر من 18 ألف مريض الحصول على علاج خارج القطاع.
وكان معبر رفح قد أُعيد فتحه بشكل محدود أواخر فبراير الماضي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، لكنه أغلق مجدداً لفترات متقطعة بسبب التصعيد العسكري. وتتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك الاتفاق، ما يؤجج التوترات ويزيد من حالات الخسائر البشرية في القطاع.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!