أفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) في تقرير صدر يوم الخميس أن معدل الولادات بين الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاماً انخفض بنسبة 7% في عام 2025، مسجلاً بذلك أدنى مستوى تاريخي جديد. وحسب البيانات الأولية التي تم تحليلها، بلغ معدل الولادات 11.7 ولادة لكل 1000 فتاة في تلك الفئة العمرية، مقارنة بـ61.8 ولادة لكل 1000 فتاة في عام 1991.
وشهد عام 2025 ولادة نحو 126 ألف طفل لأمهات مراهقات، في حين استمر المعدل العام للولادات في الانخفاض بنسبة 1% مقارنة بالعام السابق. أما معدل الولادات المبكرة، فلم يشهد تغييرات تذكر، في حين ارتفع معدل الولادات القيصرية إلى 32.5%، وهو الأعلى منذ عام 2013، مما يعكس اتجاهًا طفيفًا نحو الزيادة.
ويشير التقرير إلى أن التقرير المؤقت لهذا العام لم يتضمن تحليلاً للولادات بحسب العرق أو الإثنية، خلافًا للسنوات السابقة. وأوضحت مراكز السيطرة على الأمراض أن البيانات المتعلقة بالعرق متاحة عبر قاعدة بيانات CDC "ووندر" الإلكترونية، كما أن التقرير المؤقت يوفر لمحة أولية تستند إلى أكثر من 99% من الولادات المسجلة للسنة السابقة، مع نشر البيانات النهائية عادة في أغسطس.
ويوضح خبراء أن انخفاض معدلات الولادة بين المراهقات يعود إلى عوامل متعددة تشمل انخفاض معدلات الحمل بين المراهقات نتيجة لزيادة استخدام وسائل منع الحمل وقلة النشاط الجنسي، بالإضافة إلى استمرار توافر خدمات الإجهاض. وتُعد شهادة الميلاد وثيقة توفر تفاصيل ديموغرافية وجغرافية مهمة، لكنها لا توضح الأسباب الكامنة وراء هذه التغيرات في معدلات الولادة.
ويجدر بالذكر أن هذا الانخفاض المستمر في معدلات الولادة بين المراهقات يعكس تحولات اجتماعية وصحية متداخلة، ويثير نقاشات حول تأثيراته المحتملة على المجتمع الأمريكي بشكل عام، حيث تختلف وجهات النظر حول ما إذا كان هذا التطور يُعتبر إيجابيًا أم يحمل تحديات مستقبلية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!