الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

مفاوضون أميركيون وإيرانيون يصلون إسلام آباد لبدء محادثات وقف إطلاق النار

نحو دقيقتين قراءة كتب: نيويورك نيوز نُشر: تحديث:

وصل وفد إيراني رفيع المستوى إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد للانضمام إلى محادثات مع الولايات المتحدة تهدف إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار. أعلن نائب الرئيس الأميركي ومفاوضها الرئيسي جاهزيته للتفاوض بحسن نية إذا أبدت إيران نفس الاستعداد.

وصل مسؤولون إيرانيون بارزون إلى مدينة إسلام آباد عاصمة باكستان، للمشاركة في محادثات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة. من بين الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، في خطوة تعكس جهود الوساطة التي تقودها باكستان في النزاع المتصاعد.

من جهته، أكد نائب الرئيس الأميركي وجي دي فانس، الذي يقود الوفد الأميركي، قبيل مغادرته إلى باكستان، أن الولايات المتحدة مستعدة لمد يد التعاون إذا أبدت إيران رغبة حقيقية في التفاوض بحسن نية. وقال: "إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بإخلاص، فنحن بالتأكيد على استعداد لفتح صفحة جديدة."

تأتي هذه المحادثات وسط تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تتواصل الاشتباكات التي أدت إلى سقوط آلاف الضحايا، لا سيما في لبنان جراء الهجمات الإسرائيلية، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية التي أعلنت مقتل 1953 شخصاً وإصابة أكثر من 6300 منذ الثاني من مارس الماضي.

تسعى باكستان، التي تلعب دور الوسيط في هذه الأزمة، إلى تهدئة الأوضاع عبر حوار مباشر بين الأطراف المعنية، في محاولة لإيجاد حل دبلوماسي يمنع تفاقم الصراع في الشرق الأوسط. ويأمل المجتمع الدولي أن تثمر هذه المحادثات عن اتفاق يضمن وقفاً فعلياً لإطلاق النار ويهيئ الأرضية للسلام المستدام.

وفي الوقت ذاته، يراقب العالم بقلق تطورات النزاع، خصوصاً مع دخول اليوم الثاني والأربعين من الصراع، حيث تتصاعد الدعوات الدولية لوقف التصعيد والحوار البناء بين الأطراف المعنية، لاسيما مع تزايد الأضرار الإنسانية والمادية في المنطقة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني