الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

نائبة رئيس كوستاريكا السابقة تدعو إلى دور دبلوماسي أكبر للأمم المتحدة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
نائبة رئيس كوستاريكا السابقة تدعو إلى دور دبلوماسي أكبر للأمم المتحدة

دعت ريبيكا غرينسبان، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة والمرشحة لخلافة أنطونيو غوتيريش، إلى تعزيز وساطة الأمم المتحدة وإصلاح عملها قبل استطلاع جديد في مجلس الأمن.

دعت ريبيكا غرينسبان، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة والمرشحة الأوفر حظا لخلافة الأمين العام للأمم المتحدة، إلى دور دبلوماسي أكبر للمنظمة واستعدادها لتحمل فشل بعض المساعي والمحاولة مجددا لتحقيق السلام. وجاءت تصريحاتها في مقابلة مع رويترز الخميس، قبل استطلاع يجريه مجلس الأمن الجمعة لقياس الدعم للمرشحين.

وقالت غرينسبان، وهي خبيرة اقتصادية، إن الأمم المتحدة أصبحت «متجنبة للمخاطر بشكل مفرط»، وإن عليها تحمل «تكلفة الرفض وتكلفة الفشل والمحاولة مرة أخرى». ويأتي استطلاع مجلس الأمن قبل انتهاء الولاية الثانية للأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش في 31 ديسمبر المقبل.

ودعت غرينسبان إلى جعل المنظمة، التي تضم 193 دولة، أكثر مبادرة، في ظل تراجع دورها في الحروب الدائرة في أوكرانيا والشرق الأوسط، وضغوط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لخفض التكاليف. وقالت إن خفض الوظائف وتقليص البيروقراطية وازدواجية المهام بين وكالات الأمم المتحدة أمور ضرورية، لكنها حذرت من أن خفض الإنفاق وحده، من دون إصلاح وإعادة تركيز العمل على المهام الأساسية، قد يزيد مشكلات المنظمة.

وأشارت إلى أنها خفضت عدد الوظائف بنسبة 20% خلال توليها منصب الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، بالتوازي مع زيادة التركيز على المهام الأساسية. وقالت إنها تتفق مع مخاوف السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز بشأن تضخم البيروقراطية وازدواجية المهام، ودعت إلى دمج بعض الأنشطة ومراجعة طريقة تنفيذ المهام الموكلة إلى المنظمة. وأضافت أنها ستعين شخصا في مكتبها لمتابعة الانضباط في تنفيذ تلك المهام.

واستشهدت غرينسبان بدورها في مفاوضات مبادرة حبوب البحر الأسود عام 2022 مثالا على التعامل مع نزاع تكون إحدى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن طرفا فيه. وقالت إن «الدبلوماسية الهادئة» حققت النتائج من دون اللجوء إلى وسائل الإعلام، وإن العمل الدولي لا يتطلب «الانسجام التام»، بل إنجاز عمل جيد. وكانت روسيا قد انسحبت من الاتفاق عام 2023، قائلة إن أجزاء أساسية منه لم تُنفذ.

ورأت غرينسبان أن الأمم المتحدة تملك الخبرة والمعلومات والحضور الميداني اللازم لدور دبلوماسي أكبر، لكنها تحتاج إلى قيادة تحشد هذه الموارد. ودعت إلى وضع صنع السلام في صميم جهود المنظمة، مع التركيز على الوساطة ومنع النزاعات، وزيادة المرونة في عمليات حفظ السلام. وقالت إن على الأمين العام العمل بصورة وثيقة مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن لإيجاد بدائل عندما يتعذر تطبيق عمليات حفظ السلام التقليدية.

وإذا اختيرت غرينسبان، البالغة 70 عاما، فستصبح أول امرأة تتولى منصب الأمين العام. وقد تصدرت 4 من أصل 5 استطلاعات غير رسمية، وحصلت في أحدثها على 9 أصوات مؤيدة، وفقا لدبلوماسيين مطلعين.

ويتطلب اختيار الأمين العام تأييد 9 أعضاء على الأقل في مجلس الأمن، من دون اعتراض أي من الدول الخمس دائمة العضوية التي تملك حق النقض: الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة. ومن المقرر أن يستخدم المجلس في استطلاع الجمعة، للمرة الأولى، أوراق اقتراع برموز ملونة تكشف ما إذا كان الاعتراض على مرشح ما صادرا عن دولة دائمة العضوية.

وقالت غرينسبان إنها المرشحة الوحيدة التي حصلت باستمرار على 9 أصوات مؤيدة، لكنها لن تتفاجأ إذا واجهت اعتراضا من دولة تملك حق النقض، مشيرة إلى أن اعتراضات مماثلة أمكن تجاوزها في عمليات اختيار سابقة. وأضافت أنها تتوقع دخول أسماء جديدة إلى السباق بعد استطلاع الجمعة، وأن المنافسة لم تُحسم بعد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني